.
قل لي يا عكود؟
هل يجرؤ الرطـب على التدلـّـي؟
ويل الشخاليب الحزينة، من سينتظر وصولها للسوق الشعبي بأم در؟
يا للنوح..
كيف يفوح البخور العماني في مكاتب الناس و سياراتهم بعد كل هذا الحزن؟
يا لحزن طفليها بشير و رفقة، يا لليـُـتم، و العمدة عكود مسافر في القرير.. و ناصر في الرحلة!! من سيمنحني كتفآ حنينآ أبكي عليه هذا النهار؟
.
|