.
مرحبا أخي عبدالمنعم الطيب حسن
و كل عام و أنت بألف خير
أشكرك فقد، و الله، عزّيتني
فقد الأصحاب حار..نار..جمر
و فقد إشراق أشدّ مضاضة على النفس من وقع كل مصائبنا..
كلنا نتحدث عن الخير و الحق و الجمال، لكنها، عليها من الله شآبيب الرحمات، كانت تجسـّـد ذلك في اليومي و المعيش!! كانت مزيجآ رائعآ بين الإخاء الصادق و حب الخير للناس، كل الناس، و نسأل الله أن يتقبل منها فقد رأيتها تحل مشاكل كثيرة، كريمة كانت و معطاءة، عزّامة، و تبذل غير مالها و تبسـّـمها خدمات الـNet working لمساعدة البسطاء..بالهواتف و الزيارات..كان المدراء و كبار الموظفين يسعدون بمساعدة كل من يأتي من طرفها، عليها الرحمات، فهم أسرى معروفها و يعلمون أن هذا نهجها...
يرحمها الله
.
|