اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
هو ذاك يابدور ,
الرحيل المبهج هو أن تعطى حتى آخر رمق من نبض الحياة ,
وأن تمنح حتى آخر رمش منها ,
أن تعيش الحياة ليس كما نحتت, ولكن أن تضيف لها لونآ ,
تعطيها شئ منك ,
تصبغها بك , وتترك وضع خطاك , واضحآ ومميزآ ..
خطوات الرحيل المبهج , هى أن تمضى كجسد , وتحوم بشكل أبدى كفكرة ,
وخاطرة , أن توطن نفسك فى حياة الناس اليومية , حتى أنهم يسآلون نفسهم
هل حقآ رحلت أم هو كابوس مزعج ,
لاذالو هنا كما كانو ا , بل أكثر حضورآ,
وكأن رحيلهم الجسدى أعطى لوجودهم حضورآ أقوى وأطغى ,
تلك سيرة الأنبياء , الذين يمضون ليكونوا أكثر حضورآ
|
هي الأرواح يا صديقي كالأعشاب البرية تنمو وتنبت
وتعيش وتستمررغم موت أجسادنا
الموت والغياب لا يقضي على عاطفة انسانية نمت في اعماقنا يا الجيلي
سنترك لهم صفحات داخل الروح نملأها بحضورهم
ونكتبهم زمن جميل يحملنا إلى عالمهم
ونوعدهم بأننا سنكون أجمل إذا ما قابلنا وجوة غريبة
في وقت لا يعرف قيمة الحب..