طارق كانديك
شكراً يا صديقي علي هذا البوح البديع وإن كنت أراك وقد ( خميتنا ساكِت ومَرَقتَ روحك) هكذا بسطورٍ قلائل ..
قد نكتب عن تلك الرحلات البديعات يا صديقي .. والتي وفي كل ثانية منها تجدني وقد تقمصتني روحه الطاهرة أخوي وأخوك وأخونا كلنا
خالد الحاج الحسن الحسين
عليه الرحمة والمغفرة .. والذي لولاه لما تلاقينا أبداً
ربما بعد ترتيب الذهن سوف أعود بالمفيد لكل الناس من زاوية التوثيق لما قد تمَّ عبر هذه الرحل البديعة (محبةً وتواصلاً حميم) ..
أما وما قد حدث في مدينة ربك ، حينما تحولت الليلة إلي برنامج تلفزيوني بديع ... سآتي بكل ما قيل صورة وصوت لأنه يهم الجميع ...
فقط (شيلو الصَبُر)
وللعمدة عكود تحيةً وسلاماً وشوقاً إليك كما هو حالُ الصور التي بطرفي آتيةً إليك
|