عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2011, 06:56 PM   #[54]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

طارق الودود...
تحية ووداد مقيم
معك ارفع اكفّ الضراعة بأن يغفر الله للراحل التجاني الطيب ويدثّر وروده اليه بالرضوان...ان الله وليُّ ذلك والقادر عليه
...
قرأتُ المقال ال(مُثبّت) لكاتبه فتحي الضو...
قرأتُه والاسى يوشك بأن يعصف بي لادّعاء (فرد منا) بأن ارحام نساء سوداننا قد غاضت عن انجاب السياسيين من بعد وداعه ل(آخر) السياسيين ال(أنبياء)!...
...
قرأتُه مُمنيا النفس بأن أجد بين سراباته مايبين لي كقارئ ال(نبوّة السياسية) للراحل التجاني الطيب فلم أجد من ذلك شيئا...
فالمقال -ان رمنا العدل والحق-يحكي عن (حراك) لكاتبه فتحي الضو بأكثر من الراحل يرحمه الله
اذ -حتى-الوصف الذي وصفه فتحي الضو للراحل عند اول لقاء له بالراحل لا اخاله يصبُّ في خانة الايجاب ل(كاريزما) سياسي مبتدئ!!
يقول فتحي الضو:

اقتباس:
ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)!

ويقول ايضا:

اقتباس:
وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة

ياتُرى...
ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟!
ولأن اقتبسنا هذين المقطعين وقرأناهما بين يدي (أغبش) من أهلنا هنا أو هناك لما وصف الموصوف بهما -أيا من كان- بأنه يمتُّ للسياسة بسبب!...
فما بالك بأن يكون سياسيا (نبيّا)؟!
وما بالك بأن يكون (آخر) الأنبياء السياسيين?!!
وهل من العدل والانصاف أن يبقى (آخر الأنبياء السياسيين) مسئولا -فقط-عن جريدة الحزب دون أن يرشحه رفقاؤه الى ايّما منصب آخر (يليق) بهذا الوصف وهذا التبجيل؟!
...
لقد عرّجتُ على أعداد من صحيفة الميدان وقرأتُ بعض الكتابات للراحل وحاولت المقارنة بين (جهد) الراحل كمسؤل عن الصحيفة مع (آخرين) أدراوا صحفا موازية للميدان فوجدت العديد منهم (يتفوق) على الراحل من حيث النضج الصحفي وبعد الرؤية وسعة أفق الثقافة والألمام!...
بل اني لا اغالي ان قلت بأني أجد شابّا مثل (الهندي عز الدين) يناسب موقعه بأكثر من الراحل في موقعه ذاك...
...
للكاتب فتحي التحية
واليك الوداد ياطارق



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس