عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2011, 10:52 AM   #[60]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
طارق الودود...
تحية ووداد مقيم
معك ارفع اكفّ الضراعة بأن يغفر الله للراحل التجاني الطيب ويدثّر وروده اليه بالرضوان...ان الله وليُّ ذلك والقادر عليه
...
قرأتُ المقال ال(مُثبّت) لكاتبه فتحي الضو...
قرأتُه والاسى يوشك بأن يعصف بي لادّعاء (فرد منا) بأن ارحام نساء سوداننا قد غاضت عن انجاب السياسيين من بعد وداعه ل(آخر) السياسيين ال(أنبياء)!...
...
قرأتُه مُمنيا النفس بأن أجد بين سراباته مايبين لي كقارئ ال(نبوّة السياسية) للراحل التجاني الطيب فلم أجد من ذلك شيئا...
فالمقال -ان رمنا العدل والحق-يحكي عن (حراك) لكاتبه فتحي الضو بأكثر من الراحل يرحمه الله
اذ -حتى-الوصف الذي وصفه فتحي الضو للراحل عند اول لقاء له بالراحل لا اخاله يصبُّ في خانة الايجاب ل(كاريزما) سياسي مبتدئ!!
يقول فتحي الضو:

اقتباس:
ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)!

ويقول ايضا:

اقتباس:
وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة

ياتُرى...
ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟!
ولأن اقتبسنا هذين المقطعين وقرأناهما بين يدي (أغبش) من أهلنا هنا أو هناك لما وصف الموصوف بهما -أيا من كان- بأنه يمتُّ للسياسة بسبب!...
فما بالك بأن يكون سياسيا (نبيّا)؟!
وما بالك بأن يكون (آخر) الأنبياء السياسيين?!!
وهل من العدل والانصاف أن يبقى (آخر الأنبياء السياسيين) مسئولا -فقط-عن جريدة الحزب دون أن يرشحه رفقاؤه الى ايّما منصب آخر (يليق) بهذا الوصف وهذا التبجيل؟!
...
لقد عرّجتُ على أعداد من صحيفة الميدان وقرأتُ بعض الكتابات للراحل وحاولت المقارنة بين (جهد) الراحل كمسؤل عن الصحيفة مع (آخرين) أدراوا صحفا موازية للميدان فوجدت العديد منهم (يتفوق) على الراحل من حيث النضج الصحفي وبعد الرؤية وسعة أفق الثقافة والألمام!...
بل اني لا اغالي ان قلت بأني أجد شابّا مثل (الهندي عز الدين) يناسب موقعه بأكثر من الراحل في موقعه ذاك...
...
للكاتب فتحي التحية
واليك الوداد ياطارق

وعليكم السلام ورحمة الله اخي عادل عسوم

ان المناضل الراحل التجاني الطيب عليه الرحمة في تقديري يستحق من التبجيل أكثر مما ذكر فقد كان رجلا (قدوة) وهو بهذا الوصف يتضاءل الآلاف من أمثال الهندي عزالدين أن يلامسوا بذله الذي بذل في التيارات الفكرية التي يمثلونها . وأي - أغبش- من أهلنا هنا أو هناك لا يمكنه أن يغمط هذا الرجل حقه فقد عاش وفيا لفكرته صامدا بتبدل الاحوال السياسية .. عفيف اليد واللسان .. !!

والذي أعتقده بحق أن تقييمك للمقال جانبه الصواب فلا يجرمنك شنئان قوم ( تقاطعت معهم سياسيا ) ألا تعدل .. !!

لك التحيات



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس