ان تحميلنا افرازات العنصرية لنظام الانقاذ الحاكم وحده فيه نوع من التقية وشكل من أشكال القاء اللوم على هذا النظام الكريه وحده ، نعم الانقاذ ساعدت في اذكاء نار - موجودة اصلا - من أجل مكاسبها السياسة لا لشئ الا لأنها تعلم جيدا مايتوقر في قلوب السودانيين من تعنصر للقبيلة الجهة ....
ماأعنيه أن الجبهة الاسلامية استثمرت داخل منهجها في سلوك هو موجود وقائم لم تبتدعه ، وان أردنا أن نعرف حقا لماذا نحن عنصريون وجب علينا الرجوع بقراءة تاريخية منفتحة ولها القدرة على الاستيعاب الواعي الى مايسبق الانقاذ بكثير ....
صديقي حافظ ، ربما لن أعلق على الحادثة موضوع البوست فالرأي فيها أوضح من قوله ولكني أستطيع رفد البوست بقراءة تاريخية لموضوع الرق وجدلية مؤسسة الرق في تكوين النسيج الاجتماعي السوداني وأثرها على هذا النسيج في مفاصل تاريخية مختلفة ، هذا الاستتباع سينطلق من معاهدة البقط انتهاءً بالرق الاجتماعي الحالي مرورا بفترات الاستعمار المختلفة والحكومات الوطنية .....
فلنحاول أن نعرف سوية من أين برز مفهوم العنصرية - المرتبطة بالرق - علّنا نعرف كيفية القضاء عليها ...........
لك ولضيوفك تحاياي ......
|