أستاذي النور
تحايا عطرة
لاشك وأنك ستكون قد لاحظت من خلال مشاركاتي بسودانيات ،
ومن خلال الديوان إفتتاني بحميّد واشعاره ،
ودئماً ما أحمد الله كثيراً أنه لم يتح لي فرصة معرفته معرفة لصيقة ،
خوفاً من إكتشاف أشياء تتعارض مع ثوابتي في حياته الإجتماعية والخاصة ،
لذا كنت أجاوب كل من يسألني أو يشير الى أشياء سلبية في شخصية حميد بأنني على وفاق مع أشعاره وليس مع شخصه..
الآن:
أنت تتحدث عن أشعاره
وبالقدح دون المدح -على غير العادة-
وبالصوت الذي وأدتُه أنا -جبناً أو حباً لا أدري- حين قرأت ديوانه "حجر الدغش" عن القضية الفلسطينة...
لن أسبق الأحداث وها أنا ذا من المتابعين
لكنني
حتماً -وباذن الله- سأعود
|