شكرأ قيس .. فقد قلت فكفيت رغم إنو الدوش الكلام فيه لا ينتهي ..
مقطع من " العمدة جابر"
وصرخْتَ يا طه وصرَخ
ضُل المشاوير..
فى الأصيل.
فى الساحَهْ رفَعَت مُقْنَعهْا
الذِّلَهْ ... والصبر الطويل
رقَصَت مع الكلمات
شُجون..
وجَرَت ورا الأحرف
خُيول :
"!!يا عُمْدهْ هوي"
حامت على الناس القَماري
وزّعَتْ سَعَف النخيل..
" !! يا عُمدهْ هوي"
مَشَت سحابَهْ
وجات ربابَهْ وزفَّهْ قامت
فى الطبول
"!!يا عمدة هوي"
الغافى فارق غَمْدَتُو
والصاحى تَمْتَم..
فى ذُهول
قام ودْ خدوم
"يا عُمْدهْ هوي"
يا عُمْدهْ بالله إخْتَشِى..
للعوْرَهء ما بِنْفَع هُتاف
للسوسَهْ
ما بْفِيدَك حَشِى
علّمْتَنا الجري فوق جروحنا
وقلتَ:أبداً
!!دَه المَشِي
خَتْيتْنَا فى قلب المشاكل
وصِحنا كُلّنا
" مافى شِي..
كلمَهْ واحدَهْ..
جناب سعادتَك
من ضمير ما مُرتَشِى
الحِلَّهْ يا .."
والعُمدَهْ ..أو سلطانو قام:
"الحِلَّهْ أيه..؟
حتَّه مُعلم مُبتدىء..
الحِلَّهْ أيه
مسئول كبير زاير البلد
لا ودْ خَدوم
ولا ألفِ شُوم
أو ألأف بوم
!!حيَعَلِّم الوِّز كيف يعوم"
والعُمدَهْ جابِر..
دَه الصباح
مدَّ إيدو على الدفاتر
وقبلما ما ينْصَر جبينو
كان شطب كلَّ المساخِر
اللِّى حاضِر
من مساخِر
والمُسافِر
ما عدا السجن العُمومي
|