16-12-2011, 03:59 PM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى
و لكن أين البصرة يا مولاي وما شأني بالبحر؟
__ لا يوصلك البحر إلي البصرة؟
__بل يوصلني
__لا يوصلك البحر الي البصرة؟
__بل يوصلني البحر إلي البصرة
__قلنا لا يوصلك البحر إلي البصرة
__أحمل كل البحر و أوصل نفسي أو تأتي البصرة إن شاء الله بحكم العشق و أوصلها
مظفر النواب
أو يأتي النيل إليك حسين إن شاء الله بحكم العشق و توصله
ع فكرة حجيك تاني فأنا بالخرطوم و لازلت أشتاق جدا لهذا الوطن
مشتاق جدا يا حسين
|
أميري :
كما تعلم ياصديقي فحب الاوطان حب مُنهك للغاية . و لو إستطعت لأرحت نفسي منه .
ولكن هذا الوطن كالهواء يتسرب الي مساماتك دون إستذان .
فلنعد تدوير هذا الغريب لنريحه من عناء عشقه :
قضيت العمر أبحث عن مرآة
تريني وجهي جميلاً !
فما وجـدت غير مرآيـا فاســدة ,
وبرك ماءِ آسن ،
وشيء من فـرح قليل
********
أيهـا الوطـن
الذي أحملـة في داخلــي
جينات وراثيـة
وذاكـرة جمعيـة
غِثني بنهر جـديد
يُريني وجهي جميلا
فلم يبق إلا القليل.
********
لم يبق إلا القليل
لأني أراني أحمل مع آخـرين
جثتي المتعفنـة
وهي ملفوفـة بعلم سـوداني
باهـت الألوان .
وجوقـة موسيقية تعزف النشيد الوطني
عـزفـاً نشـازاً
ونسوة عاهـرات من أسفل المدينة
يبكين بكاء حاراً .
وعند المسـاء
دُفِنت في ربـوة
يتبول فوقها المارة والكلاب الضالة
ها أنا ذا قد صرت أخيراً بعضاً من تراب وطني !
|
|
|
|
|