20-12-2011, 04:35 PM
|
#[9]
|
|
Administrator
|
اقتباس:
|
قالتها وهي عائدة نحو مجلسهم تحت الشمس والتي جلسوا على ظلها وركزوا أياديهم الملساء من أي عكّاز ، وهي ايضا ملساء اليدين ولا يشغل حزنها غير صوت رضيعها المتململ بكاءاً مرّاً على ظهرها العَرقان ، وحرارة الرمّاد على مركوبها الباكِتَّه ذي الخُرم الكبير في الرجل اليسرى والذي منه دخلت بعض الشرارات وجعلتها تنحني لنفضها . عندما خلعته لم تجد مكاناً لتضع عليه رجلها الحافيَة وأختل توازنها وكادت تسقط فأستعدلت مرتكزة على يدها ولبست الشرار الخفيف على رجلها وواصلت سيرها نحوهم .
|
وصف دقيق ومدهش بحق.
وصف التفاصيل الصغيرة هو ملح الحكايا.
سلام يا عبدالمجيد،
شكراً لبعثك هذا البوست من جديد.
والشكر موصول أيضاً للرشيد على التفسير والشرح الوافي!
|
|
|
|