ها نحن ندفع ثمن خذلان الزعامات السياسية المعارضة لجماهيرها ..
الكل يجمع على وجوب زوال النظام وارساء أسس جديدة للحكم تراعي التنوع . وتزيل الغبائن وتحاسب المجرمين اللصوص ..
الا زعماء الأحزاب السياسية التقليدية ..
لقد اختاروا الوقوف في صف اللصوص ولسان حالهم ( نار الانقاذ ولا جنة ((الزراقة)) .
المؤتمرجية يبشرون الشعب بتكوين الكتائب للدفاع عن العاصمة متناسين مسؤوليتهم - كحكام - عن بقية أنحاء الوطن الفضل .
غالبية أهل السودان ليس لديهم ما يخسرونه في العاصمة ..
----------------------
اللهم ألطف بالوطن
|