أتصور أن الموضوع ليس فيه إنتهاك للخصوصية
والرسالة المقصودة من الصورة هو المكان وليس الوضع الذي يجلس عليه الصافي ..
والمكان يمثل نموذج أو نوع من املاك اتباع الإنقاذ الذين أغدق عليهم النظام الحاكم من اموال الشعب السوداني بلا أدنى ضوابط .. فالوظائف التي حصل ويحصل عليها الصافي جعفر وامثاله في عهد الإنقاذ كلها بسبب انه جزء من المنظومة الحاكمة وليس بسبب قدراته وكفاءاته ... وما يدفع لهم من أموال تحسين وضع وحوافز وهدايا يكفي لبناء عدد من القصور والعمارات وهذا هو الذي يحدث الىن في السودان .. وعامة الشعب الذي حتى ماسح الاحذية يؤخذ منه رسوم للمحليات غالبية الشعب يعاني في كل تفاصيل حياته من التعليم والعلاج والاكل والشراب والسكن والتنقل والسفر .. وهم باموال الشعب والدولة يعيشون الرفاهية بأقصى حدودها وإبتذالها وإستفزازها للآخرين ..
الصافي وكل أركان ورموز الانقاذ لا يستحقون الدفاع عنهم ولا الشفقة عليهم أبداً ..
|