16-01-2012, 10:04 PM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
في البداية أحب أنوه إني ما ناقد و من أدوات النقد لا أملك شيء , فقط قد أصنف ذاتي كقارئي مرتكز علي سندان like and dislike ... و بعربي ناس السوق النص البلقاهو بخارج معاي بتمه و الا كفي الله التجار شر الدخول في رأس المال....
عليك النبي ؟؟؟
أولاً: الأخطاء الإملائية و بالجد هذا شئ قاتل ( و أشرف السر و عكود معاهم الحق وقت يسبوا لي)... يعني كأنك سائق في شارع معبد فجاءة تقع في حفرة .... الأخطأ النحوية أنا ما قدرت أرصدها و بعبارة أخري ما عرفتها يا محي الدين لكن في أخطاء إملائية أنا الأمي دا عرفتها بالله فتشها براك بتلقاها أنا ما فاضي ليك (ختوا لي وش لاني بكتب في ويرد).
لاحديث هنا سوى لطم الاقلام ولعن العجلة والطرق الحديثة في الكتابة ، فربما الكتابة بالكيبورد لها دور في ذلك وربما هي قشة يحسب الكاتب ان حجمه اصبح فعلا كالنملة يتعلق بها .
ثانياً: بعض العبارات غير موفقة الإستخدام في النص و ربما أضعفته قليلاً فمثلاً عبارة (منفاه) عبارة تحسسك أنها مقطوعة من شجرة, و حيرتي حولها, هل هي عنوان أو شيء أخر؟ راجع المقتبس أدناه:
إضافة إلي كلمة منفاه الأنا فشلت أربطها بالنص ربما لقصور في فهمي
كلمة (منفاه) هي الحال المتأخر للجملة(اشارك صديقي سوربيز الذي...... منفاه)
ولكن ربما كتابتها بعيدا وفي سطر مختلف فصلتها عن النص .
, في عبارات أخري في تقديري غير موفقة مثل السجادة التي سترت عورة برعي إلي المركز ...
يا خي سجادة شنو البلفوا بيها كمان يا محي الدين؟
عيب لي الملايات ديل؟
إنت ما سمعت بأغنية تغني تحت الأرض بتقول:
(مشينا مرة جبرونا
و النمتي كبسونا
و بالملاية لفونا..... وواي لفونا
و في جعباتنا دقونا)
تقول لي سجادة؟
و لو مصر علي السجادة دي بالله وصفها فكل السجادات لا تصلح للف؟.
ياخ ان لمو فيك والله يلفوك بي (نطُع) ذاتو
هو بالجد الموضوع دا قانونيا كيف ؟
لأنو اتخيلي موضوع البيرقر دا كدةبيدخل في باب التبشيع 
ثالثاً: هنالك مشكلة طفيفة في الحوار حيث بدأ بدراجي و أنتهي بعربي فصيح, بدأت التركمانية ب:
و واصلت مرة أخري:
و إنتهت ب:
ما عارف انا بحب توحيد لغة الحوار في النص الواحد أما دارجي كله أو عربي الا إذا إستدعت الضرورة إلي المزج , الضرورة التي تستدعيها تغيير مسرح الأحداث, أو تغيير في الشخصيات المتحاورة و الخ من فنون الحبكة و البناء ... يعني يا محي الكلام دا مزاج ساي مني ما عندي ليه لا سند نقدي لا سقالة أدبية.
ومزاجك دا براهو هسة ما(كرين) أدبي عديل ياخ.
عُلم .
و أيضاً في تقديري حوار التركمانية به هنة تكنيك ... و خاصة أن هذه الأثنية لها لغتها الخاصة جداً و المعروفة خالص (وش صاري شديد).... يا محي تركمانية شنو البتقول ليك (إنت خواف ساي؟؟؟؟؟؟)... مفروض التركمانية دي هنا تردحها لمن الردحي يقول كفي... تعرف شنو الردحي؟
و لا خايف علي الخلق السوداني القويم.؟
و الله كلامها صحي إنت خواف ساي.
كما اخبرتني ياصاحب هو إشكال الرقيب الداخلي الموجود داخل عقدة تربيتنا في مجتمع كمجتمعنا هذا ، ولكن لابد من التخلص مه في عض الحيان حتى لا تشوه عينه النص .
ثالثاً: لاحظت هنالك خلل في بناء شخصية برعي كما في المقتبس أدناه:
من النص برعي جابه لوري (قروي صح), و حتى الأن لم يتغير و بعبارة أخري لم يتمدن ( لم يزل محتفظ بملامح فتية الحطب ... (جميل هذا الوصف), يعني ما في كريمات و لا جلسرين , خشن, و غير وسيم), و مع كل هذه الأوصاف نجده طلق اللسان بس كيف يا صاحب؟, طلاقة اللسان في الوسط الذي يعيش فيه برعي تعني فقط لسان المدينة للحكم القاطع من المدينة بدونية القرية , طلاقة لسان برعي المقنع للحمام (الحقوق لوجدي في الحمام) يجب أن تكون علي شاكلة:
(شنو العسل دا, هلت الأنوار و الله, زارتنا الملايكة, بقوامك دا مفروض تكوني مضيفة , عيونك فيها شئ يحير و الخ ), يعني برعي حسب النص أبعد إنسان من طلاقة اللسان و برعي هذا والعهد علي النص , فهو من السلالة التي تتغزل ب
(هوي يا الطالبة أحب ضرعك, أو النوعية البتحنك بالهرش علي ذكورتها ديك)... كان بكون أفيد للنص إذا أمتلك هذا البرعي أي من الصفات الأخري غير الطلاقة و يا حبذا إن كانت صفات جسمانية , يعني (فارع الطول, في قوة داخلية بتبعث منه بتخلي النسوان يفكرن بشكل جادي بقلعن ملابسهن الداخلية الخ.....)
رابعاً: للكاتب إلمام جيد بثقافة و نمط حياة الأثنية التي تنتمي اليها التركمانية و هذه ميزة يجب أن تتوفر في أي كاتب, الكاتب وظف معرفته و إلمامه بطرق حياة أشخاص القصة في أكثر من موضع و كان موفق جداً, و لكن جانبه التوفيق في مواضع أخري, حيث نجده دلق معرفته في النص دلقاً دون توظيف و هذه من الأشياء البتعسم النصوص فمثلاً في إطار السرد أتي الكاتب بالمقتبس أعلاه:
هنا الكاتب أورد شكل مهم جداً من ذل و إهانة النساء في تلكم الاثنية , فالمرأة تتسول و و يذهب منتوجها للرجل (أب, أخ, أو زوج) ...
( المهم دا ما الموضوع لاني شكلي داير أسرح في الجزئية دي و أعمل مقارنة بين أوضاع النساء في أثنيات مختلفة و لكن متشابهة من حيث القهر.. ).
الموضوع أن معرفة الكاتب في هذه الجزئية لم توظف لخدمة النص و إنما أقحمت إقحاماً فيه رغم جمالها... يا محي الدين يا خي دي جاتك مدردقة لكن جليتها يا خي....
الزولة دا نامت معاك صح؟ (هوي أنا ما قاصد محي الدين و إنما قاصد الراوي و أحب الرواه ذاتهم)
طوالي تطلع أنك شفت المؤاخذة المكوية... قلعت عيونك و سألتها .... و بعدين تخليها تحكي هي ... كيف ذات مرة خبأت عرق يومها من التسول, و كيف زوجها, أبيها , اخيها whoever كواها كيف؟
و عليك الله أتجدع يا حبيب في وصف الكي و وجوب حضوره بطائفة من النساء ( و دقوا الجراب و خلي الجمل يهاب)...
حقيقة كنت افتقد هذه القراءة قبل النشر
جميل يا صاحب .....
فتك بعافية و ربما لي عودة
وانت تعلم ،،،،، اني انتظر
احترامي الذي تعرف حافظ ..
التعديل الأخير تم بواسطة nezam aldeen ; 16-01-2012 الساعة 10:08 PM.
|
|
|
|