عرض مشاركة واحدة
قديم 31-01-2012, 05:37 PM   #[21]
مواهب عبد العزيز نقد الله
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
محاضرة Dr. Julie Harren Hamilton أجابات كثيرة لللأسألة التى تدور فى أذهاننا .. وتصحيح لمفاهيم كثيرة مغلوطة .. لأن هذه المعلومات تخرج دائماً من مصادر غير أكيدة شأن كل المسكوت عليه ..

أهم الأخبار فى (نظرى) مفهوم المثلية (جنس ثالث) معلومة مغلوطة وليس لها أى أساس من الصحة .. المثليين أناث أو ذكور جنس طبيعى .. تم تحويلة نتيجة أخطاء هم منها براء ..

أوضحت د. جولى نقطة مهمة جداً عندما نفت عن المثليين إتهام (الخيار) الشخصى لوضعهم .. لأن مثل هذه الإنجزابات تأتى من الشعور اللا واعى .. عندما يشتهى رجل طبيعى إمرأة .. لا يكون مخططاً لذلك .. بل تلعب إثارات كثيرة فيه تلك الشهوة .. هذا نفسه الذى يحدث فى المثلية .. هذه الرغبات تجذبها تأثيرات يجدها فى الذكور لطبيعته الأنثوية (التى تملكته)

هذه الطبيعة الأنثوية لا يمكننا وصفها بالمكتسبة .. ولكنها (متطورة) كما وصفتها د. جولى .. لأن النقطة المهمة جداً .. أن الأطفال جميعهم يولدون موحدين مع أمهاتهم .. ذكور كانو أو إناث .. والتوحد هنا يأخذ صفة الأنوثة للجميع .. فالطفل أكثر إلتصاقاً بأمه .. كما نلاحظ يمكننا أن نسأل عن (جنس) الرضيع دون تحرج .. ونداعب الإناث والذكور دون الفرز بين المذكر أو المؤنث .. ولا يلجأ الطفل فى إحتياجاته إلا لأمه .. ما أريد قوله أن هذا التوحد (طبيعى) .. به كل الصفات الأنثوية عدا (الرغبات) الجنسية التى لا تطفح إلا بعد البلوغ ..

هذه الفترة بين الولادة حتى البلوع مرحلة متطورة .. يجب خلالها أن ينعتق الطفل الذكر من التوحد مع أمه .. ويكتشف إنتمائه الذكورى .. إذا لم يتخطى هذا التوحد حتى البلوغ .. غالباً يخطو نجو المثلية .. وهو إتجاة أنثوى طبيعى فى فترة المراهقة

التوحد مع الأم أو الإنعتاق منه يتم فى العقل اللا واعى للطفل .. الترتيب لذلك بوعى هو مسئولية الوالدين .. ما نسميه (التربية) ..

د. جولى ركزت فى دور الأب الكبير فى الإنعتاق من الحضن الأنثوى والتوحد معه .. ليس بمعنى فصله من أمه .. بل التقرب منه ليكتشف الصفات المشتركة بينهما ..
من العيوب التى تغمرنا .. نبهت لها د. جولى .. هى الفظاظة من الأب فى المعاملة تأتى عكس ما يريده .. مثل تعنيف الطفل عندما يبكى مثلاً (تتبكى زى البنات .. يا ود أمك .. يا خايب .. يا دلوعة) وغيرها من الألفاظ التى نظن أنها إستنفارية للرجولة .. أوضحت د. جولى شيى مهم فى طبيعة الطفل .. نظرة الطفل لأباه تكون متضخمة جداً .. يعتقد أنه أقوى وأكبر كائن .. فعندما يثور عليه فهو يواجه مارد غاضب .. فيدخله حجم من الرعب يفقده كثير من الإطمئنان والثقة فى رجولته ..
أسهبت فى هذه النقطة لأهميتها .. ومحورها الخطأ المتأصل فينا .. لكن يهمنى نقل وجهة نظر د. جولى .. بأن الأب ليس هو الضرورة الكبرى فى تخطى هذه المرحلة .. فأبناء الأرملة أو المطلقة لا يمكن الحكم عليهم بأنهم على طريق المثلية لا محالة .. الأم تساعد فى هذا الإنعتاق بتهيئة بيئة طبيعية وأسرية .. ولكن الذى يتربى فى بيئة أنثوية خالصة .. أخوات وخالات وحبوبات غير مهتمين بكيفية تنشئته .. فمثل هذا الطفل على طريق وعر

بمتابعة الفيديو هناك كم من المعلومات الدسمة والسلسة .. فائدة كبيرة للأمهات والآباء فى قصة تطور الطفل من الميلاد حتى البلوغ .. ونصائح لا غنى عنها

فى الإناث يا (مواهب) يحدث خلل كثير التعقيد كما شرحت د. جولى .. رغم فكرة الأولاد تبدو معقدة لإنفصال توحدهم مع أمهاتهم .. والإناث لا يحتجن لهذا الإنعتاق .. بل الإلتصاق هو نبع أنوثتهن الدافق .. يحدث شرخ فى هذا التوحد .. لم أعرف كنهه .. وقالت د. جولى قد يكون من عمر الضاعة .. وليس بالضرورة أن يكون هناك نفور بين الأم وأبنتها .. وتبدو علاقة طبيعية .. ولكن فى داخل الأبنه ينفصل هذا التوحد .. فعند البلوغ تعوض هذا النقص بإشتهاء بنات جنسها ..
هنا الأمر غير جلى لى .. وأشعر هناك فراغ .. ليس كوصفها لحالة الذكور

من عندى .. ما لم تتطرق إليه د جولى .. ربما لإختلاف المناخ مكان الدراسة .. ألا وهو تحرش الصبية أو الكبار بمن أصغر منهم .. بالإكراه لتلك الممارسات .. تكسر فى الطفل نخوته ورجولتة بآثار نفسية .. حتى الممارسات الغير صريحة جنسية .. بما نسميه (الحقارة) .. قد تقود الطفل للمثلية .. لذلك مراقبة الطفل عند بعد والتأكد من سلامة أقرانه مسألة تربوية هامة

ربما أعود بخواطر أخرى .. أو لآراء بها مستجدات
ما ورد على لسان الدكتورة يكتنفه الغموض فى مناحى كثيرة خاصة فيما يتعلق بالاناث , وهنالك وجهة نظر تحتاج التدعيم أو اجهاضها من ناحية علمية وهو مبداء التأثر بالبيئة فكم من نساء وفتيات بدون فى صورة مريبة ومسترجلات وكان ذلك لنشوئهم فى بيئةكلها ذكور مثلا وجود بنت وحيدة وسط كم من الأخوان الذكور فربما تجد فيهم الصورة المثالية وتبداء بالتقليد فى طريقة الكلام والمشى والتصرفات والبقية تتبع, من غير الالتفات للفرلوق النوعية او بعبارة اخرى تسيطر عليها سلطة النموذج والذى يمثله الذكر فى مخيلتها ويكون توقها للعلاقة المثلية لانها تعتبر ذاتها مذكر وترى فى الطرف الثانى الشريك المكمل
والله اعلم



التعديل الأخير تم بواسطة مواهب عبد العزيز نقد الله ; 31-01-2012 الساعة 08:22 PM.
مواهب عبد العزيز نقد الله غير متصل   رد مع اقتباس