العزيزة ام راشد
رمضان كريم، وتحياتي لك
جيد جدا أن يكون هناك دائما من هو ملم بالحقيقة، وجيد جدا ان يعرف الجميع الحقيقة التي دائما ما تكون غائبة وغالبا ما يكون السبب هو الطريقة التي نفكر بها والتي نتناول بها الأشياء، فعندنا نحن كسودانيين الذاتي يغلب على الموضوعي، وكثيرا ما ننجر وراء الاشياء الذاتية ونغفل جوانبها الموضوعية فتأتي عملية تقييمنا او آراءنا مشوهة....
في السودان يتعرض كثير من الرموز لمحاولة النيل منه لأمور اعتقد انها غير منطقية،ولا يوجد سبب واحد وجيه لاغتيال شخصية اي من كان، خاصة ان كان ذلك الشخص رقم ورمز لأي فئة انتمى... وكلنا يعرف مقام الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم ومجاهداتها، بغض النظر عن الخلاف الفكري او الأيديولوجي معها، فبرغم ذلك تبقي رقم شئنا ام ابينا...
ولممارسة عملية النقد الهادف والذي هو حق مكفول للكل اري ان نقوم بتقويم نهجنا في هذه الممارسة الهامة، وان نركز على الموضوع بعيدا عن الذات ، بهذا يمكن ان نصل إلى نتائج مقبولة وغير مغضبة وحقيقية...
رموزنا وقادتنا لهم مجاهداتهم ولهم فضلهم في مسيرة وتطور هذا البلد، ولا يوجد هناك شخص أو حزب أو مؤسسة قد بلغ درجة الكمال، أو خلت مسيرته من الاخفاقات او السلبيات، ولكن تتفاوت الايجابيات والسلبيات بينهم،فإذا ما قمنا بتعامل موضوعي في عملية النقد التي نمارسها وبعدنا بها عن الذاتي اعتقد اننا سنحقق نتائج ايجابية.في تطور فكرنا ونهجنا وممارستنا وسنتقدم للأمام كثيرا....
|