مشكورة جدا يأخت سماح علي كلماتك الطيبة عن النص .
ياسر هو فعلا كما تفضلتي كان "نموذجا" متقدما لما هو آت , مازلت علي صلة به عبر الايميل و بعض المكالمات التلفونية المتباعدة .
الخير و بشارات المستقبل الاجمل من الحاضر موجودة حولنا إذ نحن نظرنا بعيني زرقاء اليمامة . إكتشاف شابات و شباب - من بلادي- واعين مثلك يديرون هذا الحلم الجميل لخالد بمهارة شديدة و يتحاوروا حوارا حضاريا عن همومهم العامة يجعلني أكثر تفاؤلا ببناء :
وطن شامخ
وطن عاتي
وطن خير ديمقراطي .
تسلمي يااختي .
|