العمل الأمني ظل رافد أساسي لكل الأنظمة الديمقراطية منها والشمولية وهو هاجس لا فكاك منه لا شئ غير اختلاف الممارسات حسب قرب وبعد النظام من (العافية) السياسية واحتكامه للقوانين المنظمة لهذا العمل -هذا في العموم- غير أن بيوت الأشباح في السودان في ظل نظام الانقاذ اتخذت ساحة لتصفية الخصوم السياسيين وتعذيبهم فكم أزهقت من أرواح بين جدرانها وكم خرج منها بعاهة مستديمة وكم من امتهان للكرامة الانسانية مارسه زبانية الانقاذ على الناس في بلدي ..!
ربما اذا ما انزاح كابوس هذا النظام من السلطة تتكشف الكثير من الأحداث التي لا تزال طيّ الكتمان ..!
لك الشكر يا مقدس فالاهتمام بهذه الأمور في الصميم ..
تحياتي
|