09-10-2006, 11:36 AM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالماجد موسى
[align=center]المفارقات المبكية فى قرارات حكومة الإنقاذ [/align]
[align=right]ثم تأتى الطامة الكبرى من الحكومة حين أشيع أنها أرسلت خطابات إلى أكثر من خمسين دولة تهددها بعدم الإشتراك فى القوة الدولية المزمع إرسالها إلى دارفور وأن أى دولة تفعل ذلك تعتبر فى حالة حرب مع السودان فى الوقت الذى يحتاج فيه السودان إلى كل صوت وعقل مع المجتمع الدولى ولكن الحكومة وبكمية المستشارين التى تلتف حول الرئيس وعن يمينه وشماله فقد وقع المحذور بهذا التهديد الخاطىء والغير مسبوق فى مضمونه وتوقيته ولهجته .
كثيراً ما يقلقنى أمر الدبلوماسية السودانية وهل هناك دبلوماسيون حقاً يمارسون عملهم بمهنية وفى جو صحي ومعافى للوقوف بدبلوماسية أمام هذه الحالات العصيبة التى أدخلتنا فيها الإنقاذ ؟
فهذا السلوك الإنقاذي المتخبط والمرتبك ليس له سوى تفسير واحد وهو أن الحكومة متنافرة الأقطاب بين أعمدتها الرئيسة ومؤسساتها المتفرعة ، فلا يمكن أن تصدر حكومة راشدة مثل هذا القرار السقيم فى مثل هذا الوقت الخانق وبعد أن يُطلب منها تفسير ذلك تتراجع كما جاء فى الأخبار وتنفى أنها قد أصدرته بعد أن أضرت بسمعة هذا البلد الطيب . [/align]
|
فات عليك أمر واحد يا صديقي عبد الماجد وهو أن الرئيس البشير علي كثرة مستشاريه لا يشاور أحد
وهؤلاء بدءا من منصور خالد وحتى مناوي هم عبارة عن ترضيات وتسويات لمبادرات السلام الكثيرة جدا لدرجة أنها صارت تستعصي علي الحصر.
أما الدبلوماسية السودانية فهذه عرجاء علي الرغم من وجود الكثير من الدبلوماسيين في وزارة الخارجية وفي سفاراتنا حول العالم ممن هم ليسوا بتعيين سياسي وقد ظلوا يقومون بعملهم في بيئة مستحيلة ولشرح الأمر يكفي أن تضع نفسك في مكان الدكتور لام أكول وزير خارجيتنا الذي يمثل حكومة السودان ومن المفترض أن يدافع عن سياساتها "العرجاء " وفي نفس الوقت عليه التقيد بسياسة الحركة الشعبية ونظرة واحدة للتباين في المواقف بين الحركة والحكومة في موضوع دارفور يعطيك مؤشر صادق للموقف الغريب الذي يعيشه دكتور أكول.
لك التحية أخي عبد الماجد تعجبني تحليلاتك
|
|
|
|
|