18-10-2005, 06:23 PM
|
#[3]
|
|
Administrator
|
اقتباس:
ابن أختى الرقيق : الغفارى
لك المحبَّة
كلماتك العميقة النَّاضجة المليئة بالأَدب العالى (قَوَّمَتْ شَعَرَة جلدى) كيف لا ونحن من عِتْرَة تنقلها الكلمة المُعَبِّرة إِلى (هوشة) هى جِدُّ قريبة من الجنون ؛ على رغم من أَنَّنا نكون خلالها في اَتَمِّ عقولنا!
لاأَقول لك شكراً ؛ ولكنِّى اَقول : أَدام لك اللَّه هذا العقل الكبير والحسَّ المرهف الَّذى تأَسره الكلمة أَيما أِسر .
كم يحزننى اَنَّنى لاأَجد الوقت الكافى الَّذى أُعلِّق فيه على الكتابات الرَّاقية بسودانيَّات ؛ فأَنا في مواجهة عنيفة مع الزَّمن . هنالك مفاجأَة ستفرحك كثيراً ؛ ستجدها في الصُّحف السُّودانيَّة الصادرة السَّبت 22 الجارى . اَرجو شراء الصُّحف الصادرة في ذاك التاريخ .
لك عميق محبَّتى
خالك : على الرفاعى .
|
الرسالة أعلاه وصلتني بالإيميل من الخال الأديب علي..
ولمّا لا أجد مجالاً لشراء الصحف السودانية حيث أقيم،
أتكل أمر الشراء لكم أحبتي، وإفادتنا بما يخص الروائي الرفاعي..
أعوّل كثيراً على أحبابي بالداخل، وأخص بالذِكْر "ناثرة الجمال" إشراق،
لك منّي يا خال كل محبّة وكثير بِر،
عكــود
|
|
|
|