10-04-2012, 09:22 AM
|
#[166]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
لا حبذا انت يا أم درمان من بلد
أمطرتني نكدا لا زارك المطر
محمد الواثق
مدني بعيون زائر إيطالي في حدود سنة (1830):
ريتشارد هيل مؤرخ أوربي نشر كتاب بعنوان "على تخوم العالم الاسلامي"، الجزء الأول منه عبارة عن مذكرات شخصية لمواطن ايطالي زار السودان في حدود 1830م و وصف مدني بأنها:
تقع في منخفض شبة جزيرة سنار على الضفة الغربية للنيل الأزرق.
معظم بيوت الأهالي من الطين و القش.
تظل مياه الأمطار متجمعة في برك آسنة لمدة طويلة بعد موسم الأمطار (لسؤ التصريف الطبيعي) مما يؤدي لتكاثر البعوض و انتشار الأمراض المعدية.
يقوم معظم الأهالي بقضاء حاجتهم على ضفاف النيل...
عشان كدة القعاد على الشاطئ بيكون صعب خلاص و خاصة باليل
المدينة بصفة عامة قذرة الي حد البشاعة.
يعني المدينة التي أسسها الشيخ محمد ود مدني السني قبل مئات السنين من هذا التاريخ يقال عليها إجمالا " قذرة الى حد البشاعة. مما يعني أن المجهود البشري المادي الذي بذل خلال تلك الحقبة ضعيف جدا و غير معنوي.
|
احد وجهاء ودمدنى وبعد عودته من برطانيا والتى جلس بها فترة طويلة من الزمان ذهب الى اصحابه وهو يبكى بعد جولته فى سوق المدينه .
فسالوه مالك يا دكتور الحاصل شنو ؟
فاجابهم لقيت الناس لسه بتتبرز فى الشارع .
هسع يا بابكر زولك الايطالى ده بعد182 سنه واذا هو لسه عايش كان حا يقول شنو.
|
|
|
|
|