أخبرتني حروف الصديق والصحفي الماهر: عصام أبو القاسم عنك بـ (فضاءات) حيث جاء بحروفك الملتفة بحرير الإبهاج والعمق في هذا الضرب (القصة)...
وعلى رغم صلتي البدائية أو الغير محسوبة بهذا المجال إلا أن هناك من الحروف بينها ما يسوقك إلى إكمال ما تصافح.
كذلك رغم محاولاتي المتقطعة هنا وهناك في ذات المجال إلا أن علاقتي به فاترة إلى حد ما...
وجدتك جميلاً كما وصفتك عبارات الجميل عصام حيث هنا شدني السرد والحبكة الدرامية والفكرة اللامعة كنصلٍ يغوص في خضم الواقع...
لك المحبات والموفقية
|