نِـــــــــــزاع
انتظريني إذن،
حتى أصوِبَ رائحةَ السهوِ،
بميمنةِ النسيانِ،
في اتجاهِ الخاطِرِ..
قد يَطيبُ للرُّوحِ:
سجودها بصلاةِ المحوِ/
اقترانها برحابةِ الجلدِ/
والتجاوز عن فداحةِ الانكسارِ..
وإنما،
شجرُ الحبيبةِ،
يجفُّ نبضُهُ إن تفرّعَ،
في شمسِ الحذرِ..
فعُد بها يا مُمسِكاً في الصدرِ:
أقمارَ الهوى،
وتدورُ حول شموعِ رِضاكَ:
نارُ الأثرِ..
قف،
فقد أدمت أنصالُ القولِ،
منذ بدءِ الخلقِ،
حتى الحجر..!!
23/4/2012م
|