اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
يا وجدي يا اخوي كمان انت ما تكبر اللفة شديد كدة حاسب شوية ....
لا حولتننننننننننننننننننننن ياقول ناصر
معقول محمود عمل دا كله ونحن ماعارفين ...
يازول التسعينات القريبة دا كنا كلنا حضورا وشهودا وفي نص المعمعة
ولم يكن محمود بيننا
محمود شنو كمان ...
كان هناك مصطفى وهو المعادل الموضوعي للترابي وتطرف الجبهة الاسلامية في تلكم الايام ...
كان هنالك حميد ...والقدال ...وعاطف خيري ...
والموصلي ووردي
وعركي
محمود شنو كمان العمل وعمل ...
كنا وقتها في مراحل الطلب مازلنا هل لك ان تصدق ان اجتماعات اللجان السياسية
للطلاب المعارضيين تستمر 24 ساعة متتالية
وما ان تنتهي حتى تعود وتنعقد مرة اخرى
وقد كان هنالك حوالي 25 الف طالب سوداني في الجامعات المصرية فتامل
كنا نعمل طوال الساعات لانجاز العمل السياسي اليومي
ولم يكن محمود بيننا ....
انا لا اذكر ذلك من باب الامتنان على الشعب ولا على روح النضال
ولكن احقاقا للحق كان هنالك مئات الطلاب من الطلائع تتقدم الصفوف لفضح زيف الكيزان وجبروت دولتهم
ولم يكن بيننا للاسف لامحمود ولا ظله ...
ولم ننهار كما الشعب
وصمد جل الطلاب
وواصل بعضهم النضال ومنهم من استشهد في سبيل الوطن
وما زال جلهم يناضل هنا وهناك
وبرضك محمود ليس بيننا ...
محمود شنو كمان البسويلو راس وقعر قدر دا ...
قال محمود قال ...
اما اين ياسر عرمان والبقية
كانوا
ومازالوا
في مقدمة الصفوف لنيل الحقوق كلها للشعب من ياسر
حتى خضر
ومن عركي حتى خيري
طبت يا جميل
|
تعرف يا منعم
كلامك دا بختصر سيرة المثقف السوداني تماما
المثقف السوادني البشوف الحياة مقياسا لحياته
ودي الفجوة الاتخلقت بينو وبين محمد احمد
وخلتو يمشي للكيزان
لانو الكيزان على النقيض تماما اشتغلوا بفكرة تسويق ما يطلبه المستمعون
وكانوا بخاطبوا عواطف محمد احمد ويداعبو رغباتو
عشان كدة قدرو يكسبوهو
بينما المثقف السوداني كان في غيه وضلاله القديم
ينظر لمحمد احمد بنفس نظارته الكان بقرأ بيها لماركس وديستوفسكي وغيرهم من العلماء والأدباء الاجانب
ما جايبين خبر عن رغبات محمد احمد اللهم الا انه زول مفلس ومفروض يكون عندو قروش
اهو يا منعم كلامك بدلل علي كلامي اعلاه
يا اخوي محمود ما كان بخاطبكم انتو
محمود دا كان بخاطبنا نحن (التالف التربوي) والناس البسطاء
لاننا كنا لا نفقه لمصطفى قولا
فكان محمود هو منارتنا