الواحد جاهو إحساس زي بتاع الشافع لما يدخل الديوان عشان يشرب ويلقاهو مليان ناس كتااااااااااااااار وبيتونسوا ويضحكوا ومافي زول جايب خبرو نهائي....
إحساس بيشبه إحساس برلوم دخل قاعة خاصة بطلاب السنة النهائية....
إحساس بتاع زول خش الإستاد لأول مرة في حياتو وما عارف يركز مع الميدان واللعيبة ولا المدرجات والجمهور ولا الكشافات ولا المقصورة ..ولا.....ولا.....
بس الفرق...
الإلفة والحميمية هنا لا تستطيع أن تخطئها عين
وهكذا هي سودانيات منذ أن صرت فرداً في أسرتها أواخر 2010م
مرحباً بكل العائدين والعائدات
وكل الشفاتيات والشفوت
بلا فرز
عظيم الإحترام والتقدير
|