مهرجان الرحيل
أصل إلى بوابة المكتب القابع في أحد شوارع المدينة المزدحمة ...
و شوارع الرياض في مجملها مزدحمة ...
تمر الطرق ... أو أمر على ذات الطرق كل يوم ...
لا شيء جديد ... الشوارع هي ... هي ...
السيارات هي... هي ... المطبات هي ... هي ...
الحفريات هي ... هي ... التحويلات هي ... هي ...
هذه لافتة مكتوب عليها نأسف للإزعاج ... الطريق قيد التحسينات ...
و تمر السنون و تبقى اللافتة في مكانها ... لا الطريق تحسن و لا اللافتة أزيلت ...
في الطريق من البيت إلى المدرسة ... إلى الجامعة ... إلى الشركة ... إلى المكتب ...
تقابلك عشرات اللافتات ...
إحذر أمامك تحويلة ...
إحذر منعطف خطر ... إحذر أعمال في الطريق ...
إحذر أمامك مدرسة ... إحذر ... الطريق غير نافذ ...
إحذر ... الطريق مراقب بالرادار ...
إحذر الطريق مراقب بالكاميرات ...
إحذر .... إحذر ...
ممنوع الإلتفاف إلى اليمين ...
ممنوع الإلتفاف إلى اليسار ...
ممنوع الدخول ...
ممنوع الإنعطاف للخلف ...
ممنوع الوقوف ...
ممنوع التجاوز ... ممنوع ...ممنوع ...
أصل الحكاية هي الممنوع ...
أصل إلى المكتب ... أرمي بهذا الجسد المتهالك على الكرسي ...
يصنع لي العامل كوباً من الشاي عله يهديء من روعي و يعيدني إلى الممكن و المسموح ...
أمد يدي مسرعاً إلى (الكي بورد)...
أتجه إلى صفحة الزمن الجميل (خريجو جامعة أسيوط) ...
آه يا جامعة أسيوط ...
الفرسان يتساقطون الواحد تلو الآخر ...
إنه مهرجان الرحيل ...
و بمشيئة الله غداً أعود ببعض الرحيق.
هاشم
التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 07-05-2012 الساعة 04:20 PM.
|