يا له من حزن عظيم .. !
كم عم الحزن جوانحي وانا أقرأ وأنا أنظر اليه .. !!
كيف لنا أن نعشق ثم نهمل هذا الرجل الانسان.. ؟
ان الاهتمام بصحة ومستقبل هذا الشاعر العظيم مسئولية الدولة ان كانت تحترم مبدعيها وعظماءها ولكن لا حياة لها ، هم مشغولون بترتيب الكثير من صفقات الفساد والجوائز الضرار.. !!
لك الله يا من قلت ذات حكمة :
كانوا وكان هناك
كاد يفض سر عذابه للآخرين .. ولم يكد
وكأنما انطبقت توابيت الكلام على الشفاه
هي كلمة نبوية ٌ
لو قالها ، يا ويلتاه
لتصدع التاريخ بين يديه
وارتطمت على قدميه تيجان الطغاة
لك التقدير استاذنا طلحة جبريل..
|