رأفت سلام
الأديان على عمومها تُعنى ب(المقاصد) عندما تتناول أمرا حياتيا...
فالزواج كتتويج للعلاقة الطبيعية بين ذكر وأنثى الغاية منه (حفظ النوع البشري) قبل أن يتبع ذلك السكن والاستقرار النفسي (لتسكنوا اليها)...
ويبين ذلك في تحريم أتيان المرأة من غير المكان الذي يجسّر الطريق الى حفظ النوع البشري (وقد ابان ذلك الاسلام بلطف عندما قال فأتوا حرثكم أنى شئتم اذ الحرث هو تجسير للطريق الى الانبات)...
وكما سبقني الأحباب فان النصوص تدلل وتسوقنا الى (شواهد) في التاريخ كان السبب فيها لغضب الله على أمم بعينها هو نأيهم عن المقصد الاساس للعلائق المنبنية على الجنس...
أواصل بحول الله
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 11-05-2012 الساعة 11:20 AM.
|