اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan
http://www.youtube.com/watch?v=aGGm0Mf2dmo
اللهم ارحم خالد الحاج
لقد كان هذا الموضوع والسر التاريخي الكبير سبب لتواصل ومودة الى ان توفي الى رحمة الله
اليوم سالت دموعي مدرارا بعد ان كشف السر بعد موته
وظهرت حقيقة قصر الضيافة ومن قتل المعتقلين رحمة اللهم عليهم جيمعا
استمر الحوار الذي بدا في سودانيزاونلاين هنا
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2941
وأتخذ طابعا جديا في هذا البوست ليصبح واحد من اعظم البوستات التوثيقية
عن يوليو
على عكس من المهاترات التي كنت في سوداينز اولاين
مرة اخرى الله يرحم حبيبنا خالد
هذا البوست مهدي اليه..
|
لم يأتي عثمان السيد(الجلابي الهواراي - الألسع اللسان) وأستاذ التاريخ بالمدارس الوسطي وكان مشهورا بفظاظته وتعامله مع طلابة بسياسة القهر والضرب وهذا ليس بغريب عليه أن يصبح أحـد أدوات قهر النظام المايوي وجلاديه ... وليس بغريب أن يكون هو (وبإعترافه وإعتراف رئيسة بالأمن القومي - بعد أن أمنوا من سخط الشعب - وذلك للوضع الراهن الني ضمن لهم أن يتكلوا بأمان ) هو من خطط ونفذ بإسم ولي نعمته النميري الذي دمر السودان وأدخل فيه أنطمت القهر والفساد وتحطيم كل شئ طاله إنقلابه الإجرامي ..
السؤال من كان يستخدم قنابل حــارق حـارق في بيت الضيافة .. أهي مجموعة الشاويشية ناس أبو الكبش ( الشاويش كباش) أم هم ثلة من سندت النظام المنقلب عليه بغرض الإستيلاء على السلظة .. مستبقين بقية عصابة النميري آنئذٍ .. أما ما جري في التلفزيون أخيرا هو سادن جديد يلاطف ويغماز سادن قديم .. يهرقون على الأنصاب سيلا من دموع التماسيح .. ولكنهم قطعا ليس من ذو الأنياب الكبيرة التي تستطيع أخذ قضمة من الكعكة الحجرية .. والتاريخ أن طال الزمن أو قصر لابد من يكشف المستور .. وتتبين الحقيقة .. راجعوا الصور التي نشرتها الجرائد بعد إتقلاب 19 يوليو وهي موجودة في دار الوثائق ... من أستخدم الدبابات وقنابل حارق .. حارق لإرجاع النميري وسدنته وأولياء نعمته من تماسيح ذلك العصر ..
وهل شهادت اي شخص لطخ يديه بدم الشعب السوداني وخان أمته .. ودبر تهجير الفلاشا .. (تصـدق من عاقل ووطني غيور) تعاون مع أعدى أعـداء السودان وشعبه أمريكا ولوبيها الصهيوني .. هل يصدق أي عاقل شهادته .. والله لو قدر له أن حجة وطاف وإعتمر سبعون مرة وقال إنه تاب واستغرف سيظل الذئب هو هو .. والثعلب الذي برز في ثياب الواعظينا وقال دعوا الديك ليؤذن لصلاة الصبح فينا .. لن تلينا قناتنا له ولا للديك ... الذي يركع أمامه خاضعا ذليلا (كما أعتاد من ولي نعمته الأول نميري) وكل دجاجه الأعجف الممعوط الريش بل العاقر .. وسيظل العقور عقورا .. وكسارا للجبور .. مهما تدثر بأوجه الصفيح .. وثياب الرياء والمكايدة ... فهو يعرف من أين تؤكل الكتف .. ولو فتاتا ..
أيــُــوب
مهلاً يا أيها العُذري
فإنا في المسراتِ
والَضـرّاء سواء
مهلاً جبل الكِبرياء
أن خدعتك عجُوبة
وغالتك غدرا ذات مساء
فتحور بعضُك أشلاء
لكنها إرادة السماء
أن تتزيا بالهوى ..
ماكرة عرجاء
تتمثل البسوس ..
فى الخسة والدهاء
أيوب ويحك ....
الجِدار الجِدار
دعك من بؤرة الزيف والرياء
يا أيها الخِضر....
يا رفيق درب الأنبياء
هيا أثقب الجِدار ...
أثقب الجدار
وأعبر المضيق وأحرق السفينة ...
يا إبن زياد
يا فارس الشدائد والحوبات
قرطاج قد أينعت ورودها
تريد قطرة ماء...
تمنحها الحياة
أسّرِج خيلك
دعك من غُلل الفجيعة بالعشي والأسحار
دع عنك لوم أوجه الصفيح والمحار
فليلاك قد شَّفها ملّ الإنتظار
ليلاك قد شفها الإنتظار
قد شفها .. البُعدُ هل من مزار...
هل من مزار
دعك من زعنفة الزيف والبوار
دعك من زعنفة الزيف والبوار
الحبوب
الحبوب
التعديل الأخير تم بواسطة ود الحبوب ; 13-05-2012 الساعة 12:50 PM.
|