غيداء الغيد...
طال زمان الغياب والاحتجاب...وتمددت مشاوير البعاد اسئلة حيرى..تتحلق منها ..معايير تضطرب ..وتتعلق منها مسافات تقترب..وتبقى الشواهد فى مسير الليل بريق كل تلك المصابيح النجوم..وهى تسال..عنك وعن زمن غيابك الطال...
ولعل الكابلى قد صرخ منذ عشرات السنوات...
لكن بعادك ..طال..
لك مع ندى اطلالة صباح العيد السعيد..كل حزم المنى الوضى..وكل الامنيات الدوافق...وهى تسكب خرير الرشق الامنيات.لك بكل بهيج ورائع..
ونرجو ان تعاودى الطله...على همس انفاس من ابداع يطلى ارجاء الكون بتلك المعانى الشوامخ التى تعيد رعش الحياه على ايقاع الانسجام..
لك المنى ..غيداء.. وخضر الامنيات
|