اقتباس:
خلال غداء العمل الذي تخلل سمنارا جمعني مع مضيفي في الشركة التي أقوم بزيارتها وآخرين...انتحى بي جانبا وقال لي:
-أرجو أن تسامحني على ما حدث ليلة الأمس ياسيد علي
فقلت له:
-أنت لم تخطئ ياسيدي وثق بأني ليس بي تجاهك الاّ كل الخير والتقدير
ثم أردف قائلا:
-صدقني أنا لم أزل في حيرة للذي حدث بالأمس ويبدو بأن كتابكم المقدس هذا فيه من الأسرار الكثير
وكان الارتباك باديا على وجه الرجل ويديه...
الرجل كان شابا به من الحياء والرقة ما يجعلك ترتاح اليه منذ أول لقاء...
يضاف الى ذلك أنه خلوق ...وقد بدا لي ذلك من خلال اسلوب تعامله مع زملائه وزميلاته في العمل حيث يكنون له احتراما وتقديرا كبيرا
...
بدا لي مضيفي أنه يود الاسترسال معي أكثر ...لكنه يخشى شيئا ما!
بادرته قائلا:
-هل تتخذ من عبادة الشيطان دينا لك؟
فأجابني سريعا:
-لا لا ...باني هو خالي ولقد نشأت فوجدت نفسي وكل أهل المنطقة ننهج نهج الآباء والأجداد
ثم أضاف...
هناك بعض المسيحيين لكني قرأت المسيحية فلم أجد مايجذبني اليها...
-هل سبق لك أن قرأت عن الاسلام؟
زمّ الرجل شفتيه في دلالة بأن لا
لكنه قال:
-هناك الكثير من الاشارات في كتابنا الى مكة وبيت أبليس الذي استضاف فيه أبينا آدم وأمنا حواء!
استغرابي لهذه المعلومة جعلني أطلب من مضيفي نسخة انجليزية من كتابهم الذي يذكر ذلك فما كان منه الاّ أن أعطاني واحدة يحتفظ بها في درج سيارته...
عدت الى الفندق وجلست اقلب أوراق الكتاب...
يتبع...
|
كتاب فاخر الأوراق ذهبي اللون من القطع المتوسط...
ما ان يكتنفه بصرك الاّ ويتملكك الاحساس بأنه كتاب مقدسٌ لفئام!
الغلاف من الخارج عليه صورة السماء ملأى بالأنجم يتوسطها قمر يرسل اشعة ذهبية الى كرة في اسفل الصفحة تدلل على انها الكرة الارضية...
وعلى ظهر الغلاف من الداخل ذات الصورة الخارجية مضافا اليها (رسم) لفتى وفتاة متعانقان واقدامهما على الكرة الارضية والعينان منهما مصوبة الى القمر وقد تغشتهما منه خيوط كثيفة من الاشعة الذهبية...
الصفحة الأولى يتوسطها سطر باللون الأحمر يقول:
بسم ربنا (ابليس) المخلوق من نار النضج وصاحب الارض والبيت الذي في مكة!...**
قلبت الصفحة فاذا ببقية الكتاب عبارة عن أدعية مرقمة كل صفحة تحوي دعاء بعينه تتخلله بعض الصور العارية لفتيان وفتيات...
يتبع...
ــــــ
*الاسم مكتوب باللغة الانجليزية وأظنه (yahh) سالت عنه مضيفي فأنبأني بأنه (أبليس)...
*علامة التعجب من عندي وهي مردودة الى ذكر الكتاب لبيت الله الحرام في مكة المكرمة!!!