سلام يا أبو آماليا،
سعيد وأنا أطالعك هنا في سودانيات.
قرأت هذا الذي تواثقتم عليه بحرص، وبلا شك من حيث المبدأ تجدنا مع أي مبادرة تتحسب لمستقبل بلادنا في ظل الأوضاع العصيبة الماثلة وفي ظل ما يتمخض عنها من ترتيبات وتحديات لاحقة. ولكن لولا إن طارق كانديك سبقني في التعقيب لكتبت لكَ ملاحيظ مشابهه لما كَتب من ملاحيظ.
على كلٍ دعنا نرى إلى أين ستقودنا المناقشة، وقبل ذلك دعني أسأل سؤال: هل هذا الذي تواثقتم عليه أنتم وحلفائكم يمثل رؤية نهائية لكم وحد أدنى لشكل التغيير الذي تريدونه أم هو رؤية مبذولة لتتلاقح وتتكامل مع رؤى أخرى قد يتم طرحها من قبل قوى سياسية معنية بالتغيير أيضاً؟
|