اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
شرف الأنثي الجنسي منوط بعذريتها ، وغشاء بكارتها إبتداءا
|
ـ
أنا يمكن أعود لمداخلتك دي تاني يا خالد لو الموود ما اتعكر اكتر مما هو متعكر دلوقت
لكن حبيت أكتب كلمتين في الحتة دي في حال أنو ما رجعت للبوست تاني
دايماً كنت بستغرب للتفصيل دا تحديداً
ليه ربنا خلق غشاء البكارة والرحم تحديداً في جنس واحد ؟
هل جاء ارتباط اعبتاطاً ، واللا مرتبط بالرحم في مهامه ؟
والاهم من كدا
ليه ربنا خص المراءة بعدد محدد من البويضات تُخلق معها من يوم ولادتها
فيما أعلم وأنا ما طبيب طبعاً
بينما المقابل عند الرجل الحوينات المنوية خلقها متجدد في دوره قصيرة للغاية ـ تمانية وأربعين ساعة
وبأعداد مهولة قياساً على ما يفترض أن تؤديه ، حوين واحد كافي للتلقيح ؟
دا ما عنده معنى تفتكر ؟
والاهم
ليه خلق للمراءة الثديين ، وهو إله قادر على كل شيئ ؟
مع ملاحظة أنو الثديين بيربطوا المولود بي أمه ع الاقل ثلاثين شهر مع الحمل ؟
ودي الفترة البيتم فيها تشكيل أهم معالم وخطوط شخصيته لاحقاً
كل الحاجات دي تلقاها معينات مهمة جداً حتى تتمكن المراءة من القيام
بدور هام للغاية في حركة البشرية واستمرارها ككل
التنشئة
ربنا خلق الرجل صيّاد متنقل لتوفير الرزق
بينما خلق المراءة مربية بالمعنى الكامل للكلمة
مش جسدياً بتغذية الطفل فقط
لا ، وما يتبع هذا الارتباط من تغذية للعقل والروح كمان
دا بيخلي قيمتها اكبر
والاهتمام بيها أكبر
والخوف على انحرافها اكبر
لأنو الناتج حال التفريط ح يكون بشرية شائهة
اكتر مما لو كان الذكر هو المنحرف
غشاء البكارة بقاءه من عدمه مش مسألة شرف فقط لا غير
لا ياخ
غشاء البكارة دا بترتكز عليه فكرة الارتباط الاسري كلها
وما خُلق عبثاً
ان شاء الله أقدر أجي راجع منتداكم دا تاني
ـ