الموضوع
:
الجنس من منظور أنثوي .. قراءة في كتابات أم التيمان
عرض مشاركة واحدة
28-08-2012, 09:08 AM
#[
246
]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق
انا يا رأفت بشوف أنه مقارنتنا مع المراة الأوروبية غير متساوي الاطراف .... فالمراة العربية أو المسلمة على حد السواء بتحكمها قيود شرعية .. واجتماعية ... وعادات وتقاليد يجب المحافظة عليها ... وفي منظوري انه دا ما بحرم المراة حق الدفاع عن نفسها وعن إثبات كينونتها في المجتمع بس .. مع المحافظة على كل ما ذكرته أعلاه ... المراة الأوروبية لا تحكمها أي من هذه الاشياء ... لأنه كثير ما الأوروبيين لا دين لهم .. ثم أنه لا عادات ولا تقاليد .. في البعض من المجتمعات الاوروبية ....
وأكبر دليل على ذلك صورتك الفوق دي ... هل تفتكر الصورة دي دلالة جميلة او قوية من المراة لإثبات حقها ... وهل المطالبة بالحق بتكون بالطريقة دي ... ؟؟؟؟؟ امكن تقول لي بالنسبة ليهم عادي لأنه مجتمعاتهم كدا.
مره وانا في زيارتي لأختي في برايتون .... المساء كنت بره وجينا راجعين ... راكبين في العربية انا واختي وأولادها فوجئت بي شابين في الشارع الرئيسي ماشين ( يا مولاي كما خلقتني ) بتريضوا في الشارع ... طبعا أنا الوحيدة الاندهشته واستحيت ... لقيت اولاد اختي وحتى اختي الموضوع عادي بالنسبة ليهم .. وأولاد اختي هم القالوا لي ديل بتمشوا بدون هدوم عشان الجو حلو ..!!!!!!! عشان كدا بقول المجتمعات الاوروبية جداً لا تناسبنا ... والدليل على كدا كثير جداً من الاسرة بترجع مجرد ما يصل أولاها لمرحلة عمرية معينة ...
على فكرة يا رأفت هناك في فرق كبير جداً بين المراة البتطالب بحقها .. في حدود الادب والاحترام وبين الإسفاف ... انا ممكن اكون أمراة قوية ومتحرره واطالب بكل حقوقي ولكن بإحترام ودا معني كلامي الفوق انه الانثى يجب ان تكون انثي في كل الاحوال .. لانه انا بعتقد أنه المراة الجرئية والفاقد للحياء ليس هي بالمراة المتحرره أبداً ... والدليل على كلامي هو نموذجك للمراة الحديدية السودانية ( أمال عباس ). أمال عباس امراة متحرمة جدا بشهادة الجميع
وجه اامقارنة يا همس بين السودانية والأوربية فى الذكاء ما فى الحريات .. المجتمع الأوربى بأعتراف الناس الكبار (أنهار) منذ الحرب العالمية الثانية وتحطمت الأسرة الكبيرة .. وشب الأطفال يتامى وحول الأغتصاب النساء الى مومسات بصورة مهولة لعدم توفر العمل فأصبحت مهنة يترزقن منها من الجنود والعسكرية كانت المهنة الوحيدة الرائجة فى حينها .. لو تستحضرين حياة مارلين مونرو التى أنتهت بالأنتحار ..
الصورة أعلاها لا تمثل لى الحرية التى أنشدها .. هذا تطرف بصورة لن تستوعبيه إلا أن تعيشى فى هذه المجتمعات .. مثل القصة التى حكيتيها فى أنجلترا مع عائلتك .. هؤلاء لا يطالبن بالحرية ولكنها رغبة لكسر المألوف .. ومرض من أمراض العصر .. هذه أشياء نعايشها بتجاهل تام .. لأنها فئات ومجموعات ومنظمات يعمدون لكسر المألوف فقط .. وليس أهداف سامية ونزع حريات .. لآن كشف الصدر (مثلاً) غير ممنوع هو نفسه كأحتشام .. ولكن ليس فى المناطق العامة والعمل وهكذا .. ولكنه عادى فى البلاجات مثلاً .. بأعتبار حرياتهن يجب أن لا تتعدى حريات الآخرين .. فهذه ليست حرية فكرية .. بل ولع يصيب هؤلاء الناس لصنع شئ يكسر روتين عبودية الرأسمالية وده موضوع تانى .. محلى جداً .. وكل أرض وليها بلاويها ..
أنا هنا لا أطالب بإنحلال الفكر وفك القيود عنه .. ولكن أتحدث عن حاجز الخوف .. الذى يقيد المرأة السودانية .. هذا ما (أعتقد) تحطمه مثل بوستات أم التيمان .. لوائح المنتدى (مثالاً) لا تسمح بأى أنحلال .. وأعتقد بها حماية ديمقراطية عالية .. كل الهجوم على أم التيمان لا يشمل أى مطالبة بعقوبات .. دليل كافى بأنها لم تتعد الحدود الحمراء .. بل تصطدم بعقول متحجرة ترسم حدود لتتحرك فيها الأنثى .. أو تجلدها بالسياط ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق
ههههههه
هل هو ضربك لأنه كوز ؟؟؟؟
ثم أنه زكية تادرس .. عمتك
دي طبعا اسال منها مرافئ لانها كانت ناظرة عليها في المدرسة ...
سمعته عنها كتير .... وأنها كانت بألف رجل ... وأنه كل المنطقة التعليمية كانت بتعمل ليها ألف حساب
وانه بخروجها من المدرسة تدهور الحال
المصيبة أنو كوز يعيش فى المسالمة
رغم عندنا كيزن مثل( محمد ولد ناس السكات)
رئيس مجلس الشعب السابق .. وبروفسير محمد يعلم أنو فى الحلة ولد ناس خالتى السكات رحمة الله عليها وهى أشهر منه .. لكن وداعة ولد عمنا ميسرة الرجل الفاضل .. كان يعتقد أنه خالد بن الوليد ونحن كفار بنو قريظة .. فى الحادث داك أصر عمنا ميسرة جلد أبنه بسوط العنج فى الشارع العام بقرار أهل الحلة .. وتجمع الناس عند التنفيذ .. وعند التنفيذ بعد السوط الأول .. أمسك عمى يد عم ميسرة وحلف عليه أن ذلك يكفى .. خرجت خسران أنا بعد العقوبة فلم يعد لى مجال لأخذ حقى بضراعى
عمتى زكية ربنا يديها الصحة عاشت عمرها كله معلمة .. وصمدت فى فقدان أبنها الوحيد فى عز شبابه المرحوم الأديب سامى يوسف غبريال ..
ربنا يلطف بها فى كبرتها عمتى التى أعتز بها ..
التوقيع:
رأفت ميلاد
سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد
زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد