اقتباس:
وتنْأَىْ بي. أُهَوِّمُ ،
يا حبيبةُ أنَّ لي ...
للريحِ نَوْحُكِ، والمداراتُ
أمزِّقُ زركشاتي، والحروفُ أُهيِنُهَا
وأُذَوِّبُ الكلماتِ، أمْسَحُ راحَتَيَّ بها،
غريبٌ موعدُ اللقْيَا،
بعيدٌ مَنْبَعُ السُّقْيَا
عميقٌ لونُ أغنيتِي، فهلْ يأتيكِ يومٌ
تدركين مداهُ أوْ معْنَاهْ؟
حبيبةُ يا..
وتحتَرِقُ الرُّؤَى وجْدَاً
وتختنق البروق الألف من شبقٍ
وما تقفُ الجداراتُ.
حبيبةُ يا ..
... وترتعدُ السماواتُ.
|
العزيز عالم
كل سنة وانت بالف خير والاسرة الجميلة و الجميل حافظ
زوجي مغرم جدا بالبحار وتكسرات الموج.. كان له خواطر جميلة كتبها في الاسكندرية
وعندما غاب البحر عنه.. اشتري بحرا كهربائيا انفق ساعات طويلة في تامله
دون جدوى. فليس البحر الصناعي مثل الطبيعي..
كلماتك المزركشة اسعدتني,,,,وغسلت دواخلي
وكيف لا وانت تتحدث بلغة جيلنا فتعبر عنا..
وشكرا للجمال ..