عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2006, 11:11 AM   #[25]
عالم عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عزيزتنا الدكتورة بيان
أولاً التحية لأبي زاريا، عاشق البحر، وله سلامي ومودتي
ثم
أفرحتني بإطلالتك البهية هنا، وأنت نادرة الطلة!
غيابك يزعجني شخصياً، فأسأل (د. نجاة دي زعلانة من مين هذه المرّة!)، عندما يطول غيابك(أكثر من اللزوم).

عشت ببورتسودان بواكير سنواتي العملية (التحقت بجمارك بورتسودان في نفس العام الذي تخرجت فيه، وأنا بعد غض الإهاب)!
زرت بورتسودان من قبل وأنا طالب،(أولاها وأنا بالفاشر الثانوية، والثانية وأنا بالجامعة)، فرأيت البحر الأحمر وأصابتني الدهشة(من دارفور إلى البحر، ليست نقلة هينة!) هنا لك عشقته، وصرت أخلو إليه وأبثه هوى من نوع مختلف.
كانت وستظل أيام بورتسودان من أجمل أيام حياتي، وهناك تعلمت أن أحادث البحر ولي معه حكايا وأساطير،مبثوثة في أشعاري و ما تزال .
أنا على غير بعيد منه، ولي ما يقارب ربع القرن على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، ولكنه (غير)، كما يعبرون هنا!
البحر الأحمر بالشاطئ الآخر، حيث هدل، وديم شاطئ والمدينة، ومن نواحي سواكن وسنقانيب، بحر أحمر آخر لا يشبه هذا البحر و لا يقارب جماله ولا يدنو منه!
لذا أفتقد ذلك البحر الذي عشقت وأتحسر ثم أتعجب، كيف تختلف ضفتاه، أم هما ضفتا قلبي هما اللتان اختلفتا!

(
اقتباس:
صمتتْ
مثل انقشاع الموج عن وجنة صخرة.
همسة
ثم حفيف ناعم
يمسح الطحلب عنها
ويعريها لأعراس الظهيرة
حين مالت عندها الجدرانُ تصغي لمناجاة المياه،
كان همس البحر يبدو خافتاً جداً
تداعتْ وهي تصغي،
عبثاً تصغي لهمسات المياه

طفت في حاراتها الملحية الصخر أناديها
وأسأل بعض ساكنها ،
وعن قنديل زيت ناحل السرج بشباك قديم
لم يجبني في أزيز الصمت من خلو المساكن
غير صوت واهن البحّة في حزن مقيم
([mark=#CCFF00]صبَ دمعي وأنا قلبي ساكن) (1)
(حار فراقك نار يا سواكن
[/mark]
)



عالم عباس غير متصل   رد مع اقتباس