الموضوع
:
أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
عرض مشاركة واحدة
16-09-2012, 01:20 PM
#[
38
]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا
الرضي سلام
هكذا اذن؟
اتفق مع الاخرين في انك حملت البخاري مسأولية الحديث تحايلا علي المعني وهروبا من المواجهة
واختلف مع الذين يحاولون التقليل من مضمون الحديث بحجة انه موضوع
الخطير في هذا الحديث انه يجرد الرسالة من قداستها ويحيلها الي النبي (ص) , فالحديث واعي تماما لما يقول( هلموا أكتب لكم كتابا ) لاحظ أن الرسول هو من سيكتب الكتاب وليس الله.
السلام عليكم أستاذة رشا
وقد قدمت هذه المداخلة على ست مداخلات لأنها لمست وتراً حساساً للدعوة الإسلامية ألا وهو:
رفع فقهاء الضلال لدرجة الحديث .. عبر مرجعية (الجرح والتعديل الباطلة ديناً ومنطقاً) .. فوق درجة تعاليم القرآن الكريم
.
فالرسول الكريم الذي منع كتابة حديثه .. ووضع للناس منظومة (سنة متجددة)، تمثلت في الخلفاء الراشدون من بعده .. يتجاهل ما فرضه القرآن لرفع الخلاف ومنع الضلال والمتمثل في فريضة شورى المسلمين في إمارتهم .. ويقول ما نبهت إليه الأستاذة رشا: (هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده).
ثم يقول الحديث بأن عمر رضي الله عنه منع الرسول من كتابه (المهم بدرجة منع الضلال والاختلاف) ... ثم يختم الحديث بالتأكيد من حبر الأمة وعلامة القرآن ابن عباس ... على أن الرسول الكريم التحق بالرفيق الأعلى ومعه كل وسيلة علمية ومدنية ممكنة لرفع الخلاف والضلال .. فلا يبقى للمسلمين سوى السيف حكماً ورافعاً للخلاف والضلال.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً
فلما جازنا ملأ السماء
الرضي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرضي
البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي