اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي
دونما الرجوع الي البخاري ومسلم ومعرفة صحة هذا الحديث فإنني اقرأ الحديث كالتالي :
ما ظننا بما كان سيمليه محمد صلي الله عليه وسلم ؟ سقيما كان ام معافا؟ في لحظاته لاولي من الرسالة ام في ختامها محتضرا ؟
وهو الذي علمه شديد القوي
وهل كان هذا الرب شديد القوي جل جلاله بهذه الغفلة ان يترك حبيبه وصفيه وخيرة خلقه في هذه اللحظات ليقول غير الذي يرده الرب تعالي وغير الحق ؟؟؟ أو ان يخون الرب والرسالة فيسكت ويحرم الامة من خير لها ؟
إذا ليس محمد صلي الله . فهل هو هذا الرب جل في علاه وتقدس هو الغافل ؟ هو الذي خان عباده فلم يملكهم آلية الانتقال وفض الخلاف وقال لهم اكملت لكم دينكم ؟ فما كان لمحمد ان يسكت إن إراده الرب ان يتكلم وما كان ليتكلم ان اراده الرب ان يسكت
محمد صلي الله عليه وسلم كان سيملي عليهم ما سيمليه عليه ربه ... فما ينطق عن الهوي.
أن كان لنا احتجاج فالنرفع إيدينا الي السماء ونقول يا رب لم أخذت بلسان محمدا صلي الله عليه وسلم ولم تدعه يضع لنا آليه الانتقال و فض الخلاف حتي قبضت روحه .ويارب انت قلت لنا اكملت لكم دينكم لكن الدين لم يكتمل .
|
والذي نفس الرضي بيده .. لقد أكتمل الدين وحوى وسيلة منع الإختلاف والضلال .. ولكن واضع الحديث قصد إلى تغييب هذا المعنى.