الموضوع
:
أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
عرض مشاركة واحدة
17-09-2012, 10:10 AM
#[
52
]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه
الاختلاف في أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر قدّره الله عز و جل على هذه الأمة ، و أخبر به نبينا صلى الله عليه و سلم ، ففي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سألت ربي عز وجل ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها،
وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
)
و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم (بما علّمه الله ) بما يسحدث في الأمة من اختلاف ، وقد حدّث صلى الله عليه و سلم عن عمّار بن ياسر بأنه ( ستقتله الفئة الباغية ) في إشارة لموقعة صفين ، و قد علم صلى الله بمقتل عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعاً و بشّرهم بالشهادة .
نعود لتحكيم (المنطق) في السنة النبوية ، هل يؤمن الرضي بمعراج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماوات العلى على ظهر البراق في معية جبريل عليه السلام ؟ مع العلم أن حادثة المعراج لم ترد في القرآن الكريم .
حديث موضوع آخر يقول بأن فرقة المسلمين مقدرة من الله سبحانه وتعالى .. يا أخي إن كان الله سبحانه وتعالى أمر بالوحدة قال تعالى: ((
وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ
)) ... وفرض علينا الشورى لرفع الخلاف .. فكيف يكون اختلافنا قدر علينا .. لا تقصير منا وافتراء من الطغاة علينا.
بالنسبة للسنة أنا أؤمن بمرجعية عرض الحديث على مفاهيم القرآن الكريم كما أمر الرسول الكريم ..
وأقول لاااااااااااا كبيرة لبدعة (الجرح والتعديل) التي فرضها الطغيان العباسي.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً
فلما جازنا ملأ السماء
الرضي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرضي
البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي