لا أدري ما الذي يهزمني فيك..بحقّ!..
يراودني الحنين إليك كنوبة صداع مزمن يدووور.. يدور بي..
أبحث في أدراج الذاكرة عنّا وقلبي يرتجف..
فتخرج تلك الطفلة وجدائلها مبتلة بالحنين..
وحبيبات الرمل الناعم تلتصق بساقيها بإهمال..
وتبتسم لك .. لكي لا تذهب عنها..
..تخرج أنثى لا تدق طبولها إلا لك!!
أي جنون هذا!!أيّ داء أنت؟!..
وكلما أبتعد عنك تعيدني حماقاتي ألف خطوة للوراء..
ارجوك..لو أنك تعرف..اخبرني...
|