النور يوسف محمد المضئ
ازيك بين حروفي تاني وتالت ورابع
النور :
غير أنه فى تقديرى دون ما قرأت لك ..
الفكرة مطروقة ولا تستفز القارئ لولا تيمة ( الظل ) التى حاولت بها أن تخرج المألوف فى قوالب من الدهشة ..
كان يمكن لذلك أن يحدث أو بالأحرى كاد أن ، فتيمة الظل شكلت حضوراً فاعلاً كأيما شخص من شخوص النص حتى أجهضتها النهاية ..
النهاية فى سياق التصاعد الدرامى للنص الذى يكتشف فيه الرجل أن المطلوب ليس سوى بقعة ضوء ما كان لها أن تكون حدثاً يتوقعه القارئ ..
إشكالية النص تكمن فى تخلية عن تيمته رغم تلك الصرخة التى لا ظل لها ...
ماهي بقعة الضوء يا النور حسب ما قد وصل إليك
الضوء هو عدو الظل الأول فاينما وجد الضوء مات الظل
وهل هناك بقعة مضئية يستطيع أن يقدمها خيرا من احتراقه بشروره الكاملة فمثل هذا لا تغسل أخطاؤه الماء ولكن تداريها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
بالنسبة لي ماريل والله يا هو ده الحاصل سعادتك اها شن الدبارة؟
|