سلامٌ ومحبة
هزني الشوقُ إليك هزا
فبت كدرويشٍ في معبدِهِ (معبد الشوق)
لوجودك يا صاحب
مساحات نرتادها فتسمو أرواحنا
وإن لم نمسك بأطرافِ رياحها
ونحلق إلى أبعادها المبذولة
أن عُد يا صاحب
فأمكنتك يباب
شكراً لك أمين على التنبيه إلى هذا الدرب المهم الذي تستحقه رؤى/فتوحات/نظريات... صاحبنا المحسن..
أتمنى أن يتحول هذا الأمر إلى أمر عملي وتُقطف ثماره
تحياتي واحترامي
|