[justify](15)
9- باب: في من روى حديثا وهو يرى أنه كذب:
2809- حدثنا بندار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".
وفي الباب عن علي بن أبي طالب وسمرة. هذا حديث حسن صحيح.
رواه التِّرمِزى.
ورى شعبة عن الحكم، عند عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث.
وروى الأعمش، وابن أبي ليلى عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عند أهل الحديث أصح. قال سألت عبد الله بن عبد الرحمن أبا محمد، عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من حدث حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين"، قلت له: "من روى حديثا وهو يعلم أن اسناده خطأ أيخاف أن يكون قد دخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو إذا روى الناس حديثا مرسلا، فأسنده بعضهم أو قلب اسناده يكون قد دخل هذا الحديث"؟
فقال: "لا، إنما معنى هذا الحديث إذا روى الرجل حديثا ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً فحدث به فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث".
تُرى كيف يُلامُ ويُذمُ أعلامنا البخارى، ومسلم، والإمام أحمد بن حنبل رضى الله عنهم أجمعين، إنْ أرادوا أنْ يُمحِّصوا الروايات، ليصلوا إلى أصل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم!!!
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 13-10-2012 الساعة 09:20 AM.
|