تولًى الصلحي منصب نائب وكيل الثقافة في عهد نميري ، إلا أنو أودع السجن لمناهضتة الحكومة ، وقضى بالسجن 6 شهور . (1)
غيًرت تجربة السجن حياة الفنان بشكل ملحوظ بحيث عبًر عن صدمتو عن واقع غياب الحريات في الكثير من أعمالو ، بل ليهو لوحه إسمها ( رأس وكيل الوزير ) (2) ، بتلقى فيها طائر بيجلس على كتف الشخص
لسبب من الأسباب ما عجبتني لوحة رأس وكيل الوزير ، لأنه أول إنطباع جاني لمن كشًفت ليها ، لوحة فان جوخ لمن رسم زوجتو ، وعلى كتفها فخذة لحم ..ولمن سألوهو دي منو دي : قال هذه زوجتي الزوله البحبها ،.. .. أها ودي شنو الحاجه المعلقها على كتفها ديك ..قال دي فخدة لحم أنا بحبها برضو !
فكإنو الصلحي عايز يشير لإنو في وحدتو دي ، كان خير جليس ليهو ، فكرة إنو يتماسك ، والأمل ده كان بيتبدى ليهو في هيئة عصفور لما ترمز ليهو من حرية ووو
حاولت إنو أطرد الفكرة دي من راسي لكن ما نجحت ، بل إنو حتى في زيارتي التانيه للمعرض أول أمس ، لقيت الإنطباع ده في محلو...
عموما ً .. الزوار ما معنيين بإنطباعي ولابعيوني البشاهد بيها ..
دي محاولة لإنو الواحد يتفرًج شوية بين خطوط وريشة الصلحي.
بعتذر عن التصوير الغير محترف ، فهذه المشاهدات إلتقطتها من موبايلي ، وبعد داك حمًلتها على اليوتيوب..
في الجزء الأول : نلحظ مشروع الشجرة وما يحملو من معان (الأسرة .. السلام الإجتماعي.. الحياة ونقيضها.. الصمود ) وزبنشوف برضو الفنًان في متاهته .. المتمثلة في خيوط العنكبوت ، وسؤالو المتكرر عن منو البينسج خيوط العنكبوت دي
إتكلًم عن الموت في ( الجنازة والهلال) ، وبارقة الأمل في (هم يظهرون دائماً ) (3)
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=PkDiVq6sxl0&feature=plcp[/youtube]
-----
(1) : توجد مذكرات السجن في الدقيقة 06:48
(2) الدقيقة 00:48
(3) الدقيقة 14:51