[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
سلامٌ ومحبة
وما يُقال صاحبي
والمبتدأ (الشتات)
والمنتهى (حنظلة)
وبينهما نُطحن
ما يُقال بالله عليك
...
تحياتي واحترامي
|
بله محمد الفاضل،
السلام عليكم، ورحمةُ ربى، وكلُّ المحبة.
لقد عشقتُ الرحيلَ، يا بله يا حبيب؛ يزفُّنى إليه تراكم العديد من الأشياء: موروثُنا من التصوف، المكتسب من الإخلاق الأُمَمِية، فضآءات الكتابة التى تقذف بك إلى ما وراء التماهى، بريقُ العواصم، ...، على سبيل النذر لا الحصر.
ولكن، حين وجدتُنى فى المحك، وجدتُنى فى المُتَخَيَّل، كما يقول العارفُ بالشتات حبيبنا حسين عبد الجليل؛ فكانتِ الصدمة، وكان الهصر كما أشرتَ يا عزيزى، واللهُ غالبٌ على أمره.
وهانذا أُعلِّقُ آمالى على الطير، لِاجتيازِ المسافاتِ والحدود، كما فعلَ العباسُ بن الأحنف (والأبياتُ عندى أليقُ بشعرِ المجنون منها بشعر العباس):
بَكيتُ على سِرْبِ القطا إذ مَرَرْنَ بي، فقلتُ ومثلي بالبكاءِ جديرُ
أسِرْبَ القَطا هَلْ مَن يُعيرُ جَناحَهُ، لعَلِّي إلى مَنْ قد هَوِيْتُ أطيرُ
آهِ من هذا الحنين، آهِ من فَرْطِ الشجن،
(واللهْ نِحنا مع الطيور المابِتَعْرِفْ ليها خرطة، ولا فى إيدا جواز سفر).
المحبة التى تعلم.
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 16-10-2012 الساعة 11:28 PM.
|