اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
تحياتى يارشيد,
ومرحبآ بعودتك..
نص بالجد مقزز*..(بالنسبة لى)
-----------
غايتو مندهش من تعليق البعض**, أكثر من دهشة النص
______________
*مقزز دى بعد الرأفة لعدم توفر كى برد عربى
**بالذات شليل,
والناس الزاغت(السلفى, مهند, اسامة)
|
الجيلي ازيك جدا
الحمدلله البقت في حاجة تقززك في هذه الحياة الدنيا !!!
ياسيدي
الحالة المصورة حالة بلا أدنى شك مرضية ... ومفتوحة على عقد لا حصر لها ... وكنت أعد نفسي جيدا للعودة لها ... لأنها أن تكتب كخاطرة قد لا توصل فكرة الكاتب تماما ... وهي ليست بالضرورة (مذكرات) الرشيد حتى نفتح عليها أبوابا ونوافذا من الاشمئزاز والتقزز !!! ونتهمه في نفسياته - تقرأ أخلاقه - هكذا ضربة لازب !
النص بديع من حيث تصوير الحالة ... بديع كمقدرة كاتب إلتقاط الفكرة (المرضية) بكل هذا الانتباه (التشخيصي) ... وهو عمل في طور النمو المتسارع نحو قصة قصيرة غاية في الإبداع (إن اشتغلت على تقفي آثار بطل معقد) وكانت ستكون باهرة وهي تلتقط الأثر تلو الأثر في استناد حاذق على نفسيته ... وواقعه ... ومآلات حياته الراتبة والمستجدة !!! ولكن الرشيد - في ظني - استعجل شيئا ما في إخراجها ... وكأن دخلة أخوها كانت عليه هو وليست على الممرض (المريض) !!!!
الرشيد ليس مسؤولا بحال من الأحوال من انصراف القارئ (المتقزز) إلى تقززه إلا بقدر مسؤوليته تجاه نص لم يراع التقافز النفسي تجاهه ... وتركه عرضة للإلتباس !!!
ولكن ... ومن ناحية أخرى ... أن نصب جام تقززنا على كاتب النص فيه ظلم لنا (كقراء) ... وظلم لكاتب النص (الجيد) ... وشهادة براءة من العُقد للممرض (المريض) صاحب الحالة وبطلها (منحت باستعجال أيضا) !!! وفي هذا غلو فادح !!! منك انت دا (الجيلي)
نقطة أخيرة تخص الرشيد ولا تخص النص ... الإغراق في استخدام لزمة (جمالئذ، لوحتئذ، حالتئذ) أفسد بقدر ما قدرتها على تحقيق رؤيتها الجمالية !!!
الجيلي ... مادام بقيت تتقزز من مشهد ... يورينا الله يوم تتقزز من مفردة ... وحينها سنطلق البخور ... ونجدد الآلهة !!!