18-10-2012, 11:47 AM
|
#[149]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
سلام يا حُسين . .
سلام عليك وأنت توزن ذائقتنا،
مثل كفتي ميزان تاجر حريص!
|
سلام ومحبة يا عكود،
شكراً لكلِّ هذا اللطف، والشكر عبرك لقيس.
وعلى فكرة يا عكود،
قلائل هم المبدعون الذين لهم القدرة على خلق حالة إنفجار إبداعى (نص) من اللحيظات المحتدمة قبل إنفجارها.
فأنْ تصوِّر إنفجار كونى، فتلك مسألة عادية؛ أنْ تصور إنفجار بركانى، تلك أيضاً مسألة عادية؛ أنْ تصوِّر إنفجار إنسانى (الرَّغائب، العواطف الجيَّاشة)، تلك مسألة مكرورة. ولكن أنْ تصوِّر كل ذلك قبل حدوثِهِ، فذلك يفتح النص على كلِّ إحتمالات الذكاء. ولا يقدر على ذلك إلاَّ عارفٌ بالكتابة، كهذا الرشيد.
فانظر إلى لظى "الرغبة المكبوتة" عند هذه الفتاة الجميلة، التى أوشكت أن تشى بها شفتاها، وقد عبرتْ بها على الألم، لتتناغم مع لظى "رغبة المداوى المكبوتة" أيضاً، والتى عبرت به على المهنية.
من أروع المعانى المماثلة لهذا النص قصيدة الجريدة لفضل الله محمد/محمد الأمين: "عايز أقول، ولا سيبك أقرى أحسن فى الجريدة". وليته لم يقل لها فى نهاية المطاف "بحبك"، ليت أخاها أتى فى تلك اللحظة لنتأوَّل ما يود أن يقوله لها على مِزاج أنْ نقرأ بحب، وننقد بحب، ونتأوَّل بمحبة.
فتقاطع المهنى مع بشريتنا (الثيمة الأساسية للنص) تُعمل له مسلسلات عديدة الآن فى بريطانيا على سبيل المثال (Holby City, Doctors, Casualty). فكون الرشيد فى ثلاثِ دقائق (هى الزمن الذى يكفى لِإجرآءات حقن دِرِبْ) يصوِّر لنا كل تلك التقاطعات الواقعية بتلك الحِرفية العالية، فذلك منتهى الفن، منتهى الإبداع، ومنتهى الجمال.
محبتى التى تعلم.
[/justify]
|
|
|
|
|