محسن خالد، النبي التائب

مشتاقين شديد كدة، كل سنة وإنت بخير،،
المداخلة الاخيرة حقت الشولة دي، أنا شايفها "أبستراكت" ممتاز للشغل الفات كلُّو، ربطت حاجات كتيرة جدّاً. غايتو كدة بعد دا، الزول حيبقي قريب ويتابع، لأنو موضوع الشولة دا، تحديداً، أدّاني إحساس إنو مفروض بعد كدة، نمسك الخشب.
تحيّاتي يا فردة