عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2012, 09:18 AM   #[200]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
مداخلة قطيعة بينى وبين حسين ارجو أن لا تقرأها ام التيمان

حسين يا صاحب لا اريد مقاطعتك خاصة بعد ان تبين
نبل مقصدك ما قلته للاخ ماجد تاج نصيحة اخوية جميلة
كلنا نحتاجها وكثيرون منا سخروا بطريقة او باخرى
من ام التيمان ولا انصل نفسى منهم ان لم اكن اولهم
فارجو منها ان تغفر لى
ولكنى يا اخى الغالى بنفس
هذه الروح الحلوة والمحبة الفائضة ارجوك ان تطلب
من ام التيمان ان تراعى الله فى نفسها فالكثير مما حصل
لها ويحصل هو رد فعل نتيجة ما تكتب فلا تلوم الناس
قبل ان تسجل خيط لوم ولو رفيع لها ..احيانا يصعب ان تفصل
بين الانسان وكتاباته خاصة الكتابات التى تمس معتقدات الناس
ومهما حاول البعض ضبط النفس الا ان هناك خيط رفيع جدا
بين التحمل والانفجار..فام التيمان وحسب وجهه نظرى يجب
ان تراجع حساباتها
كان يمكننى ان اقول هذا لام التيمان ولكن اراك ابلغ منى
فى توصيل رسائل المحبة والنصح فكلى امل ان تسمعها منك
مثل ما انا سمعتها منك
لك ولها المحبة التى تعجز كل لغات العالم عن وصفها
تحياتى يا سارة وخيرٌ صباحكم،

لعلِّى قد خاطبتُ أم التيمان ضمناً بذلك حين طالبتُ بوجود مادة فى اللائحة تمنع المضايقات الدينية والنفسية (تمنع السخرية والتهكم وابتخاس الرأى).

فالسخرية والتهكم وابتخاس الرأى تؤدى إلى التطرف لا محالة (Bush it to the extreme)، كمكافئ نفسى لحجم الأذى الذى يلحق النَّفس. وقد تحمل ردة الفعل هذه تحذيراً مستتراً للخصم بأنِّى حينما "أغضب فليس لى كبير"، وذلك بإجتراح المتطرف إلى آفاق (توقفُهُ/تفصلُهُ) تجرُّ على المتطرف الويل من جهة إشارة التحذير التى أرسلها.

ولهذا يا سيدتى أنا أضمن لك خُفوت التطرف بمنع الفعل المؤدى إليه، الموقِف/الفاصل للعضو. وشكراً لِأُستاذنا عكود على تأمينه على هذه الجزئية بمداخلته أعلاه.

ولتعزيز منع التطرف هذا، فلابدَّ من منع كل المضايقات الدينية: تلك المتولدة من تطرف العضو المجروح المستفز، وتلك الناشئة من مواقف فكرية ومذهبية كشتم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأعلام المسلمين. فلابدَّ من وجود مادة فى اللائحة تنظم هذا.

وبالتالى حينما يتساوى الناس أمام اللائحة (المتطرف إستفزازاً والمتطرف مذهبياً) يَمَّنِع الفعل الذى يمس معتقدات الآخرين. وعلى المستوى الأخوى سوف أتحدث إلى الأخت أم التيمان فى الوقت المناسب.

خالص شكرى وتقديرى.
[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 14-11-2012 الساعة 12:30 PM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس