[justify]تحياتى يا سارة وخيرٌ صباحكم،
لعلِّى قد خاطبتُ أم التيمان ضمناً بذلك حين طالبتُ بوجود مادة فى اللائحة تمنع المضايقات الدينية والنفسية (تمنع السخرية والتهكم وابتخاس الرأى).
فالسخرية والتهكم وابتخاس الرأى تؤدى إلى التطرف لا محالة (Bush it to the extreme)، كمكافئ نفسى لحجم الأذى الذى يلحق النَّفس. وقد تحمل ردة الفعل هذه تحذيراً مستتراً للخصم بأنِّى حينما "أغضب فليس لى كبير"، وذلك بإجتراح المتطرف إلى آفاق (توقفُهُ/تفصلُهُ) تجرُّ على المتطرف الويل من جهة إشارة التحذير التى أرسلها.
ولهذا يا سيدتى أنا أضمن لك خُفوت التطرف بمنع الفعل المؤدى إليه، الموقِف/الفاصل للعضو. وشكراً لِأُستاذنا عكود على تأمينه على هذه الجزئية بمداخلته أعلاه.
ولتعزيز منع التطرف هذا، فلابدَّ من منع كل المضايقات الدينية: تلك المتولدة من تطرف العضو المجروح المستفز، وتلك الناشئة من مواقف فكرية ومذهبية كشتم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأعلام المسلمين. فلابدَّ من وجود مادة فى اللائحة تنظم هذا.
وبالتالى حينما يتساوى الناس أمام اللائحة (المتطرف إستفزازاً والمتطرف مذهبياً) يَمَّنِع الفعل الذى يمس معتقدات الآخرين. وعلى المستوى الأخوى سوف أتحدث إلى الأخت أم التيمان فى الوقت المناسب.
خالص شكرى وتقديرى.
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 14-11-2012 الساعة 12:30 PM.
|