عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2012, 12:00 PM   #[203]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]أُمُّ التيمان وحالة الكتابة:

* يقول المشرِّع: من شاء فاليكتب، ومن شاء فالينتقد، ولكن وفق اللائحة التى تنظم عمل ذلك. وذلك لعمرى قولٌ نفيسٌ بصير، يسوقنا لبلوغِ النَّفسِ الأمَّارةِ بالجمال.

فكلٌّ منَّا يتذكر شخبطاتِهِ، بداياتِهِ فى الكتابة، ونقاط التحول (Turning Points) فى أزمنة الكتابة التى تقود الواحد منَّا من مرحلة إلى مرحلة. فالبعض منَّا يُركسُ فى مرحلةٍ من المراحل، لظروفٍ عديدة (موضوعية وذاتية)، والبعض الآخر أخذته الكتابة على معراجِ جمالها إلى آفاق بعيدة من الإستنارة (لذات الظروف الموضوعية والذاتية).

وأقول للساخرين من كتابةِ أمِّ التيمان: "مالكم لا ترجون للهِ وقارا، وقد خلقكم أطوارا". وأقول للأقلام الأديبة فى هذا المنتدى: شكراً لتعاطيكم الحصيف مع المبتدئين من أمثالنا، حتى إنْ جاءتْ هذه الحصافة فى صورة إمتناع عن التعاطى من مُبتداه، فذلك خيرٌ من الأذى الذى تسُنُّهُ أقلام الكاتبين.

وبالواضح، فأنا هنا أُفرِّقُ بين كاتبٍ وأديب. فالأديب لا يسخر، لا يتهكم، ولا يحتقر كاتباً مُبتدءاً لعلمه المسبق بأنَّ المعرفةَ أطوار (هل غادر الشعراء من مُتردَّمِ). وتجده فى الغالب الأعم ينصح، ويرشد، ويوجه مُبتدئاً لتجويد عملِهِ دون تجريح.

فمَنْ منَّا (وكم عددنا) الذى فتح اللهُ عليه بتوجيه أُمَّ التيمان التى تعلم علم اليقين بأنَّ كتاباتها - ككتابتنا- متواضعة، حينما تُقارن بأُدباء هذا المنتدى. بل إنَّ لها بعض كبسولات - كتابة، تختزل كل أزمنة الكتابة وتناهز بها الأُدباء.

فلماذا لا نركز على هذا الجانب الجميل فى كتاباتها وندفع به نحو تلك الآفاق آنفة الذكر، لماذا نحطمها بالسخرية والتهكم والإبتخاس؟

يتبع ...[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 14-11-2012 الساعة 08:54 PM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس